تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جنة العاصمة ( فارسي ) — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
را طاهر گردان . پس طشت ديگرى آب خواست و على را صدا زد ، همان عملى را كه با فاطمه كرد با على هم كرد ، و همچنانكه در حق فاطمه دعا كرد در حق على هم دعا كرد و فرمود : برخيزيد برويد در خانهء خودتان ، خدا جمع كند ميان شما ، و بركت دهد سرّ شما را ، و اصلاح فرمايد حال شما را ، و برخواست در خانهء خود را بدست خود بست . ابن عبّاس گفت : اسماء بنت عميس مرا خبر داد كه من خوابيده بودم كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله پيوسته براى آن دو نفر بخصوص دعا مىكرد ، و در دعاى ايشان شريك نكرد احدى را تا وقتى كه در حجرهء خود پنهان شد .

خبر ديگر

نيز در مناقب خوارزمى به سند متّصل از حضرت صادق عليه السّلام از پدرانش از امير مؤمنان عليه السّلام روايت كرده كه فرمود : بينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في بيت أم سلمة ، إذ هبط عليه ملك له عشرون رأسا ، في كل رأس ألف لسان ، يسبّح اللّه و يقدّسه بلغة لا تشبه الأخرى ، راحته أوسع من سبع سماوات و سبع أرضين ، فحسب النبي صلّى اللّه عليه و آله أنّه جبرئيل ، فقال : يا جبرئيل ، لم تأتني في مثل هذه الصورة قطّ ؟ . قال : ما أنا جبرئيل ، أنا صرصائيل ؛ بعثني اللّه إليك لتزوّج النور من النور . فقال النبي صلّى اللّه عليه و آله : من ؟ و إلى من « 1 » ؟ قال : ابنتك فاطمة من علي عليه السّلام . فزوّج النبي صلّى اللّه عليه و آله فاطمة من علي بشهادة ميكائيل و جبرئيل و صرصائيل . قال : فنظر النبي صلّى اللّه عليه و آله ، فإذا بين كتفي صرصائيل « لا إله إلّا اللّه ، محمّد رسول اللّه ، علي بن أبي طالب مقيم الحجّة » فقال النبي صلّى اللّه عليه و آله : يا صرصائيل ، منذكم هذا بين كتفيك ؟

هامش
( 1 ) در مناقب : من ممّن ؟