تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جنة العاصمة ( فارسي ) — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
مىاندازند ، پس كسى كه از آتش دور شود و داخل بهشت شود رستگار مىشود ، و زندگى دنيا نيست مگر متاع فريب‌دهنده‌اى . اى گروه مردمان ! غير از اين نيست كه پيغمبران حجّت‌هاى خدايند در زمين او كه به كتاب او سخن گويند ، و عمل‌كنندگان به وحى اويند ، و خداى تعالى مرا امر فرموده كه تزويج كنم دختر با اصل و نسب خود فاطمه را با برادر و پسر عم و سزاوارترين مردمان به من على بن ابى طالب ، و خدائى كه شأن او عزيز است در آسمان اين هر دو را با يكديگر تزويج فرموده و فرشتگان را گواه گرفته ، و مرا امر فرموده كه او را تزويج كنم و شما را بر آن گواه گيرم .

خطبهء سوم

پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله پس از خواندن خطبه‌اى كه از آن حضرت ذكر شد نشست و فرمود : اى على ! قم فاخطب لنفسك . فقال علي : أأخطب يا رسول اللّه و أنت حاضر ؟ ! فقال : أخطب فهكذا أمرني جبرئيل أن آمرك أن تخطب لنفسك ، و لو لا أن الخطيب في الجنان داود لكنت أنت يا علي . ثم قال : أيّها الناس ، اسمعوا قول نبيّكم ، إن اللّه بعث أربعة آلاف نبي و لكل نبي وصي ؛ فأنا خير الأنبياء و وصيّي خير الأوصياء ، ثم أمسك صلّى اللّه عليه و آله ، و ابتدأ علي عليه السّلام و قال : الحمد للّه الذي ألهم بفواتح علمه الناطقين ، و أنار بثواقب عظمته قلوب المتّقين ، و أوضح بدلائل أحكامه طرق السالكين ، و أبهج بابن عمّي المصطفى العالمين ، حتّى علت دعوته دعوة الملحدين ، و استظهرت كلمته على بواطن المبطلين ، و جعله خاتم النبيّين ، و سيّد المرسلين ، فبلّغ رسالة ربّه ، و صدع بأمره ، و أنار من « 1 » اللّه آياته . فالحمد للّه الذي خلق العباد بقدرته ، و أعزّهم بدينه ، و أكرمهم بنبيّه محمّد ، و رحم و كرم

هامش
( 1 ) در دلائل : و بلّع عن .