فأوحى اللّه إلى جبرئيل عليه السّلام : ائت بعبديّ الفردوس الأعلى ، فلمّا دخلا الفردوس نظر إلى جارية على درنوك من درانيك الجنّة ، و على رأسها تاج من نور ، و في أذنيها قرطان من نور ، قد أشرقت الجنان من حسن وجهها ، فقال آدم : حبيبي جبرئيل ، من هذه الجارية الّتي قد أشرقت الجنان بحسن وجهها ؟ فقال : هذه فاطمة بنت محمّد نبي من ولدك يكون في آخر الزمان .
قال : فما هذا التاج على رأسها ؟ قال : بعلها علي بن أبي طالب .
قال ابن خالويه : البعل في كلام العرب خمسة أشياء : الزوج ، و الصنم من قوله
أَ تَدْعُون بَعْلًا
« 1 » ، و البعل اسم امرأة بها سمّيت بعلبك ، و البعل من النخل ما شرب بعروقه من غير سقي ، و البعل السماء ، و العرب تقول السماء بعل الأرض . قال : فما القرطان اللذان في أذنيها ؟ قال : ولداها الحسن و الحسين . قال آدم : حبيبي جبرئيل ، أخلقوا قبلي ؟ قال : هم موجودون في غامض علم اللّه قبل أن تخلق بأربعة آلاف سنة « 2 » . مؤلّف حقير گويد : شيخ ولىّ بن نعمت اللّه حسينى رضوى همين خبر را بعينه در كتاب منهاج الحق و اليقين نقل كرده الّا اينكه در جملهء اخير « قبل أن تخلق بأربعين ألف عام » آورده .
ترجمهء حديث
يعنى : چون خدا آدم و حوّا را آفريد در بهشت به خود باليدند ، آدم به حوّا گفت : خدا آفريدهاى نيكوتر از ما نيافريده . خدا وحى فرمود به جبرئيل عليه السّلام كه دو بندهء مرا بياور در فردوس اعلا ، چون داخل فردوس شدند دخترى را ديدند بالاى قطيفهاى يا فرشى از
هامش
( 1 ) سوره صافّات : 125 .
( 2 ) علّامهء مجلسى ، بحار الأنوار ج 43 ص 52 .