نيز از اوست :
اذا ما الدّهر جرّ على اناس * شراشره اناخ بآخرينا
فقل للشّامتين بنا افيقوا * سيلقى الشّامتون كما لقينا
يعنى : وقتى زمانه سنگينيهاى خود را بر مردمى وارد ساخت ، تا آخر آنها را هلاك نمود ، به آنها كه از ما بدگوئى ميكنند بگو : به هوش باشيد كه عنقريب بدگويان هم آنچه بما رسيده است خواهند ديد ! و هم از اوست :
ذهب الّذين اذا رأونى مقبلا * هشّوا الىّ و رحّبوا بالمقبل
و هم الّذين اذا حملت حمالة * فلقيتهم فكأنّني لم أحمل
يعنى : رفتند آنها كه چون مرا ميديدند نزد آنها ميروم ، مسرور ميشدند و جلو مىآمدند و به من مرحبا ميگفتند . آنها كسانى بودند كه هر گاه ناراحتى داشتم و آنها را ملاقات مينمودم ، طورى خوشحال ميگشتم كه گوئى ناراحتى ندارم .
اين اشعار نيز از وى مشهور است :
لى ابن عمّ على ما كان من خلق * مختلفان فأقليه و يقلينى
أزرى بنا انّنا شالت نعامتنا * فخالنى دونه و خلته دونى
لاه ابن عمّك لا أفضلت في نسب * عنّى و لا أنت ديّانى فتخزونى
انّى لعمرك من يأبى بذى خلق * عن الصديق و لا خيرى بمجنون
و لا لسانى على الأدنى بمنطلق * بالفاحشات و لا أغضى على الهون
ما ذا علىّ و ان كنتم ذوى رحمى * ان لا احبكم ان لم تحبّونى
يا عمرو ان لا تدع شتمى و منقصتى * أضربك بحيث تقول الهامة اسقونى
و أنتم معشر زيد على مائة * فأجمعوا أمركم طهرا فكيدونى
و لا يخرج القسر منّى غير مأبية * و لا ألين لمن لا ينبغى لينى
يعنى : من پسر عمى دارم كه بواسطه اخلاق بدش ، با هم مخالف هستيم . من او را بد ميدانم و او نيز مرا دشمن ميدارد . مرا بمصيبتى مبتلا كرد كه ناچار از هم جدا