تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسلية المجالس وزينة المجالس ( مقتل الحسين ع ) — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
قد كان هذا لكم عبرة * للسيّد المتبوع والتّابع « 1 »
وبعد : فيقول العبد الفقير ، الذليل الحقير ، المعترف بذنبه ، المنيب إلى ربّه ، الذي لم يكتب له الكرام الكاتبون عملا صالحا ، ولم تشهد له الملائكة المقرّبون يقينا ناصحا ، إلّا ما يتقرّب به في كلّ آن من توحيد مالكه وربّه ، والإنابة إليه بقالبه وقلبه ، وجعل ذكره أنيس خلوته ، وتلاوة كتابه جليس وحدته ، بالتوسّل إليه بأوليائه الطاهرين من أهل بيت نبيّه ، المتوكّل عليه بمجاورة الأكرمين من ذرّيّة وليّه ، وتشريف المنابر بذكر مناقبهم ، وتزيين المحاضر بنشر مراتبهم ، وإيضاح الدليل على سلوك سبيلهم ، وشفاء الغليل بتشريفهم وتفضيلهم ، وقمع رؤوس من عاداهم بمقامع نظمه ونثره ، وغيّض نفوس من ناواهم بتواضع خطبه وشعره ، محمد بن أبي طالب بن أحمد بن محمد المشهور بن طاهر بن يحيى بن ناصر بن أبي العزّ الحسيني الموسوي الحائري امّا وأبا ، الامامي ملّة ومذهبا ، الحسيني نسبا ومحتدا « 2 » ، الكركي « 3 » منشأ ومولدا :
هامش
( 1 ) روي الحديث والأبيات بتفاوت . انظر : تفسير القرآن لعبد الرزّاق الصنعاني : 2 / 2 / 250 ، تفسير الطبري : 27 / 24 ، تفسير الكشف والبيان للثعلبي : 297 ( مخطوط ) ، دلائل النبوّة لأبي نعيم : 454 ح 380 وص 455 ح 381 وص 457 ح 383 ، دلائل النبوّة للبيهقي : 2 / 338 ، الشفاء للقاضي عياض : 1 / 460 ، مجمع البيان : 5 / 172 ، الدرّ المنثور : 6 / 121 - 122 ، ديوان حسّان بن ثابت : 153 . ( 2 ) حدا الشيء يحدوه حدوا واحتداه : تبعه . « لسان العرب : 14 / 168 - حدا - » . وقد تكون بالذال المعجمة ؛ حذا حذوه : فعل فعله ، يقال : فلان يحتذي على مثال فلان إذا اقتدى به في أمره ، ويقال : حاذيت موضعا إذا صرت بحذائه . « لسان العرب : 14 / 170 - حذا - » . ( 3 ) الكرك : قلعة حصينة جدّا في طرف الشام ، من نواحي البلقاء في جبالها . « مراصد -
تسلية المجالس وزينة المجالس ( مقتل الحسين ع ) — صفحة 35 | فارس حسون كريم / السيد محمد بن أبي طالب الحسيني الكركي الحائري