باليمن وما افتراه من الكذب ، فأرسل إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فيروز الديلمي ، وقال : اقتله قتله اللّه ، [ فقتله ] « 1 » . « 2 »
[ نزول سورة النجم ]
وروت « 3 » العامّة عن جعفر بن محمد عليه السلام أنّها لمّا نزلت سورة
هامش
- وادّعى النبوّة . « الكامل في التاريخ : 2 / 336 ، الأعلام : 5 / 111 » .
( 1 ) من المناقب .
( 2 ) روي كتابه صلّى اللّه عليه وآله إلى ملك الفرس كسرى بن هرمز بألفاظ متفاوتة ، انظر :
مسند أحمد بن حنبل : 1 / 243 وج 3 / 133 ، صحيح البخاري : 6 / 10 ، تاريخ اليعقوبي : 2 / 77 ، تاريخ الطبري : 2 / 654 ، مشكل الآثار للطحاوي : 1 / 215 ، الأموال لأبي عبيد : 23 ، دلائل النبوّة لأبي نعيم : 2 / 348 ح 241 . السنن الكبرى للبيهقي : 9 / 177 ، تاريخ بغداد : 1 / 132 ، الشفاء للقاضي عياض : 1 / 460 ، مناقب ابن شهرآشوب : 1 / 79 ، الكامل في التاريخ : 2 / 213 ، البداية والنهاية : 4 / 268 وص 269 ، صبح الأعشى : 6 / 363 ، المواهب اللدنية للقسطلاني : 2 / 139 ، السيرة الحلبيّة : 3 / 277 ، بحار الأنوار : 20 / 381 ح 7 وص 389 ، جمهرة رسائل العرب :
1 / 40 رقم 4 ، السيرة النبويّة لأحمد زيني دحلان المطبوع بهامش السيرة الحلبيّة : 3 / 65 ، أعيان الشيعة : 1 / 244 .
( 3 ) في هامش الأصل : وروى العيّاشي بإسناده عن خيثمة ( خثيمة ) قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : من حدّث عنّا بحديث فنحن سائلوه عنه يوما ، فإن صدق علينا فإنّما يصدق على اللّه وعلى رسوله ، وإن كذب علينا فإنّما يكذب على اللّه وعلى رسوله لأنّا إذا حدّثنا لا نقول : قال فلان وقال فلان ، وإنّما نقول : قال اللّه وقال رسوله ، ثمّ تلا هذه الآية :( وَيَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ )[ سورة الزمر : 60 ] ، ثمّ أشار خيثمة إلى اذنيه فقال : صمّتا إن لم أكن سمعته .
قال الراوي [ سودة بن كليب ] : سألت أبا جعفر عليه السلام عن هذه الآية ، فقال : كلّ إمام انتحل إمامة ليست له من اللّه .
قلت : وإن كان علويّا ؟
قال : وإن كان علويّا .
فقلت : وإن كان فاطميّا ؟
قال : وإن كان فاطميّا . « مجمع البيان : 4 / 505 » .