تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسلية المجالس وزينة المجالس ( مقتل الحسين ع ) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
( حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي )
« 1 » في البراح والرجوع أو الموت فيكون ذلك عذرا إليّ عند أبي . « 2 »
( ارْجِعُوا إِلى أَبِيكُمْ فَقُولُوا يا أَبانا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وَما شَهِدْنا إِلَّا بِما عَلِمْنا )
؛ وقيل : وما شهدنا انّ السارق يسترقّ إلّا بما علمنا انّ الحكم ذلك ، ولم نعلم أنّ ابنك سرق [ أم لا ] « 3 » ؟ وإنّما قالوا ذلك إلّا لما قال لهم يعقوب عليه السلام : وما يدري الملك انّ السارق يؤخذ بسرقته [ ويسترقّ ] « 4 » ، وإنّما علم ذلك بقولكم . فقالوا : ما شهدنا إلّا بما علمنا
( وَما كُنَّا لِلْغَيْبِ حافِظِينَ )
« 5 » ، أي لا نعلم أسرق أم كذبوا عليه ؟ وإنّما نعلم منه ما كان يحدث في حضورنا معه ، فإذا غاب لا نعلم ما يصنع « 6 »
( وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ )
أي أهل القرية ، واسأل أهل العير ، معناه : وسل من شئت من أهل مصر عن هذا الأمر ، فإنّ هذا أمر شائع فيهم يخبرك به من سألته ، وكان معهم جماعة من أهل مصر صاروا إلى الناحية الّتي كان فيها يعقوب ، واسأل العير
( الَّتِي أَقْبَلْنا فِيها )
« 7 » أي القافلة الّتي أقبلنا فيها ، وكانت القافلة من أرض كنعان ، وكانوا يمتارون في مصر ، وإنّما قالوا ذلك لأنّهم كانوا متّهمين عند يعقوب ، فقال لهم يعقوب : ما عندي ان الأمر كما تقولونه ،
( بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ )
أي سأصبر صبرا جميلا
( عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً )
أي بيوسف وابن يامين وروبيل أو شمعون [ أو لاوي أو
هامش
( 1 ) سورة يوسف : 80 . ( 2 ) مجمع البيان : 3 / 254 - 255 . ( 3 ) من المجمع . ( 4 ) من المجمع . ( 5 ) سورة يوسف : 81 . ( 6 ) يعنون انّه سرق ليلا وهم نيام ، والغيب هو الليل . ( 7 ) سورة يوسف : 82 .
تسلية المجالس وزينة المجالس ( مقتل الحسين ع ) — صفحة 112 | فارس حسون كريم / السيد محمد بن أبي طالب الحسيني الكركي الحائري