وروي عن النبي صلّى اللّه عليه وآله [ أنّه قال ] « 1 » : لو كان شيء يسبق القدر لسبقته العين . « 2 »
( وَلَمَّا دَخَلُوا
- مصر -
مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ )
« 3 » أي من أبواب متفرّقة ؛ قيل : كان لمصر أربعة أبواب فدخلوا من أبوابها الأربعة متفرّقين . « 4 »
ثمّ دخلوا على يوسف مجتمعين وقالوا : هذا أخونا قد جئنا به كما أمرتنا ، فقال : أحسنتم ، ثمّ أنزلهم وأكرمهم ، ثم صنع لهم ضيافة وقال : ليجلس كلّ ابني « 5 » أمّ على مائدة ، فجلسوا فبقي ابن يامين قائما . فقال له يوسف : مالك لا تجلس ؟
قال : أيّها الملك [ إنّك قلت : ] « 6 » ليجلس كلّ ابني أمّ على مائدة وليس لي فيهم ابن أمّ .
فقال له يوسف : فما كان لك ابن أمّ .
قال : بلى .
قال : فما فعل ؟
قال : زعم هؤلاء أنّ الذئب أكله .
قال : فما بلغ من حزنك عليه ؟
هامش
( 1 ) من المجمع .
( 2 ) أخرجه في البحار : 63 / 26 ح 27 ، وج 95 / 131 ح 9 عن مكارم الأخلاق : 414 ، إلّا أنّ فيهم : عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السلام .
( 3 ) سورة يوسف : 68 .
( 4 ) مجمع البيان : 3 / 249 ، عنه البحار : 63 / 6 - 7 .
( 5 ) في المجمع : بني . وكذا في الموضع الآتي .
( 6 ) من المجمع .