تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسلية المجالس وزينة المجالس ( مقتل الحسين ع ) — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
المكان المرتفع من الجبل وغيره ، فجعل صلّى اللّه عليه وآله العين كأنّها تحطّ ذروة الجبل من قوّة أخذها ، وشدّة بطشها . « 1 » وروي أنّه صلّى اللّه عليه وآله كان يعوّذ الحسن والحسين عليهما السلام ، فكان يقول : أعيذكما بكلمات اللّه التامّة ، من كلّ شيطان وهامة ، ومن كلّ عين لامّة . « 2 » وروي أنّ إبراهيم عليه السلام عوّذ ابنيه ، وأنّ موسى عوّذ بني « 3 » هارون بهذه العوذة . وروي أنّ بني جعفر كانوا غلمانا بيضا فقالت أسماء بنت عميس : يا رسول اللّه ، إنّ العين إليهم سريعة أفأسترقي لهم من العين ؟ فقال صلّى اللّه عليه وآله : نعم . « 4 » وروي أنّ جبرئيل رقى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعلّمه هذه الرقية : بسم اللّه أرقيك ، من عين كلّ حاسد ، اللّه يشفيك . « 5 »
هامش
( 1 ) أخرجه في البحار : 63 / 17 ح 5 عن زبدة البيان ( انظر حاشية مصباح الكفعمي : 220 ) . ( 2 ) أخرجه في البحار : 63 / 18 ح 7 عن دعائم الاسلام : 2 / 139 ح 488 . وفي ج 94 / 196 ح 4 عن مجموعة الشهيد ودعوات الراوندي : 85 ح 217 . ( 3 ) في المجمع : ابني . ( 4 ) أورده في مجمع البيان : 5 / 341 . وأخرجه في البحار : 63 / 26 ح 30 ، وج 95 / 132 ح 10 عن جامع الأخبار : 443 . ( 5 ) أخرجه في البحار : 18 / 268 ح 31 ، وج 95 / 30 ح 14 عن أمالي الطوسي : 2 / 252 . وقد روي في الأمالي بهذا اللفظ : بسم اللّه أرقيك ، من كلّ شيء يؤذيك ، من شرّ كلّ نفس أو عين حاسد ، واللّه يشفيك ، بسم اللّه أرقيك .