كلثوم بنت الفضل بن العباس بن عبد المطلب ؛ ومحمد الأكبر وبه كان يكنى ؛ والحسن وأمهم خولة بنت منظور غطفانية ، وزيد وأم الحسن ، وأم الخير وأمهم أم بشر بنت أبي مسعود الأنصاري واسمه عقبة بن عمرو ، وإسماعيل ويعقوب وأمهما جعدة بنت الأشعث بن قيس التي سمته ؛ والقاسم ، وأبو بكر وعبد اللّه قتلوا مع الحسين يوم الطفوف وأمهم أم ولد ولا بقية لهم وقيل أسم أمهم نفيلة التي قال عبد اللّه بن حسن للسفاح وأشار إليها تبني قصورا نفعها لبني نفيلة لما نذكر وحسين الأثرم ، وعبد الرحمان ، وأم سلمة لأم ولد تسمى ظمياء وعمر لأم ولد لا بقية له ، وأم عبد اللّه وهي أم أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ( ع ) وأمها أم ولد تدعى صافية ، وطلحة لا بقية له وأمه أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد اللّه التميمي ؛ وعبد اللّه الأصغر وأمه زينب بنت سبيع بن عبد اللّه أخي جرير بن عبد اللّه البجلي وهذا أصح .
وذكر الواقدي انه كان لزيد بن الحسن أولاد منهم ؛ محمد لأم ولد لا بقية له ؛ ونفيسة بنت زيد تزوجها الوليد بن عبد الملك فتوفيت عنده وأمها لبانة بنت عبد اللّه ابن العباس ؛ وحسن بن زيد ولي المدينة لأبي جعفر المنصور وأمه أم ولد .
قال الواقدي توفي زيد بن الحسن ببطحاء بن زاهر على أميال من المدينة فحمل إلى البقيع ، قال ولم يذكر لنا تاريخ موته الا انه من الطبقة الثانية من التابعين ومن أولاد الحسن بن الحسن بن علي ( ع ) كان له أولاد منهم عبد اللّه بن حسن بن علي ( ع ) ، وحسن بن حسن ؛ وإبراهيم بن حسن بن حسن بن علي ( ع ) وكلهم ماتوا في حبس المنصور بالكوفة لما نذكر ، وزينب بنت حسن بن حسن بن علي ( ع ) وتزوجها الوليد ابن عبد الملك ثم فارقها ، وأم كلثوم بنت حسن وأم الجميع فاطمة بنت الحسين بن علي ( ع ) وأمها أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد اللّه ؛ وجعفر بن حسن بن حسن ، وداود ، وفاطمة ، وأم القاسم ومليكة لأم ولد تدعى حبيبة فارسية ، وأم كلثوم لأم ولد ، وكل هؤلاء ولد الحسن بن الحسن بن علي ( ع ) ، والمشهور منهم عبد اللّه بن حسن بن حسن بن علي ( ع ) .
فنذكر بعض سيرته قال الواقدي : فيما حكاه عنه ان كنيته أبو محمد وكان مقيما بالمدينة حتى زال ملك بني أمية فلما ولي أبو العباس السفاح الخلافة قدم من المدينة في جماعة من الطالبيين وهو بالأنبار فأحسن جايزتهم وقدم عبد اللّه وحباه وقربه وأدناه وصنع به شيئا لم يصنعه بأحد وكان يسمر معه بالليل فسمر معه ليلة إلى نصف الليل
تذكرة الخواص — صفحة 195
مساهمون: سبط ابن الجوزي
ص١٩٥