تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق دربارهء اول اربعين حضرت سيد الشهدا ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
منافقى اليهود . فقد اجاب جدّى عن هذا فى الرد على المتعصّب و قال الجواب : ان الّذى نقل هذا مقاتل بن سليمان ذكره فى تفسيره و قد أجمع عامة المحدثين على كذبه كالبخارى و وكيع و الساجى و السعدى و الرازى و النسائى و غيرهم و قال فسرها احمد بانّها فى المسلمين فكيف يقبل قول احمد انّها نزلت فى المنافقين . فان قيل : فقد قال النّبى ( ص ) اول جيش يغز و القسطنطنية مغفور له و يزيد اول من غزاها . قلنا : فقد قال النّبى ( ص ) لعن اللّه من اخاف مدينتى و الآخر ينسخ الاول . قال احمد فى المسند : بنا أنس بن عياص حدثنى يزيد بن حفصة عن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن ابى صعصعة عن عطاء بن يسار عن السايب بن خلاد ان رسول اللّه ( ص ) قال من اخاف اهل المدينة ظلما أخافه اللّه و عليه لعنة اللّه و الملائكة و الناس أجمعين لا يقبل اللّه منه يوم القيامة صرفا و لا عدلا . و قال البخارى بنا حسين بن حريث ابنا ابو الفضل عن جعيد عن عائشة قالت سمعت سعدا يقول سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول لا يكيد اهل المدينة الا انماع « 1 » كما ينماع الملح فى الماء و اخرجه مسلم ايضا بمعناه ، و فيه لا يريد اهل المدينة احد بسوء الا اذابه اللّه فى النار ذوب الرصاص . و امّا قوله ( ع ) اول جيش يعزوا القسطنطنية فانما يعنى ابو ايّوب الانصارى لانه كان فيهم و لا خلاف ان يزيد اخاف اهل المدينة و سبى اهلها و نهبها و اباحها و تسمى وقعة الحرة . و سببه : ما رواه الواقدى و ابن اسحاق و هشام بن محمد ان جماعة من اهل المدينة وفدوا على يزيد سنة اثنتين و ستيّن بعد ما قتل الحسين ( ع ) فرأوه يشرب الخمر و يلعب بالطنابير و الكلاب فلما عادوا الى المدينة اظهر و أسبّه و خلعوه و طردوا عامله عثمان بن محمد بن ابى سفيان و قالوا قدمنا من عند رجل لا دين له يسكر و يدع الصلاة و بايعوا عبد اللّه بن حنظلة الغسيل و كان حنظلة يقول يا قوم و اللّه ما خرجنا على يزيد حتى خفنا ان نرمى بالحجارة من السماء : رجل ينكح الامهات و البنات و الاخوات و يشرب الخمر و يدع الصلاة و يقتل اولاد النبيّين و اللّه لو
هامش
( 1 ) . اى ذاب .
تحقيق دربارهء اول اربعين حضرت سيد الشهدا ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 439 | محمد على قاضى طباطبائى