تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق دربارهء اول اربعين حضرت سيد الشهدا ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
لعنه ؟ فقلت : قد اجازها العلماء الورعون منهم احمد بن حنبل فانّه ذكر فى حق يزيد ما يزيد على اللعنة - بعد با سندش نقل كرده از مهنا بن يحيى - قال : سألت أحمد بن حنبل عن يزيد بن معاوية فقال : هو الّذى فعل ما فعل قلت : ما فعل ؟ قال نهب المدينة قلت : فنذكر عنه الحديث ؟ قال لا و لا غرامة « 1 » لا ينبغى لأحد أن يكتب عنه الحديث . و حكى جدى ابو الفرج عن القاضى ابى يعلى ابن الفراء فى كتابه المعتمد فى الاصول باسناده الى صالح بن احمد بن حنبل . قال قلت : لأبي ان قوما ينسبونا الى توالى يزيد فقال : يا نبىّ و هل يتوالى يزيد أحد يؤمن باللّه « 2 » فقلت : فلم لا تلعنه ؟ فقال و ما رأيتنى لعنت شيئا يا بنىّ لم لا نلعن من لعنه اللّه فى كتابه فقلت : و اين لعن اللّه يزيد فى كتابه ؟ فقال فى قوله تعالى : فهل عسيتهم ان توليتم ان تفسدوا فى الارض و تقطعوا ارحامكم اولئك الذين لعنهم اللّه فاصمهم و اعمى ابصارهم فهل يكون فساد أعظم من القتل قتل الحسين ( ع ) ؟ و فى رواية لمّا سأله صالح فقال يا بنىّ ما اقول فى رجل لعنه اللّه فى كتابه و ذكره . قال جدى و صنف القاضى ابو يعلى كتابا ذكر فيه بيان من يستحق اللعن و ذكر منهم يزيدا و قال فى الكتاب المذكور : الممتنع من جواز لعن يزيد امّا ان يكون غير عالم بذلك او منافقا يريد ان يوهم بذلك و ربّما استفز « 3 » الجهال بقوله ( ع ) : المؤمن لا يكون لعّانا قال القاضى : و هذا محمول على من لا يستحق اللعن . فان قيل : فقوله تعالى : فهل عسيتم ان توليتم ان تفسدوا فى الارض . نزلت فى
هامش
( 1 ) . كرامة نسخه . ( 2 ) . فهنا نسأل الدكتور صلاح الدين المنجد : هل ابن تيمية الحرانى مؤمن باللّه ؟ و هو صاحب البدع و الاضاليل و الكفريات و الاباطيل و الطاعن فى دين اللّه . و اما الغزالى فهو صاحب الخرافات و الخزعبلات و كتابه احياء العلوم مشحونة منها و لا غرابة من فتواه على عدم جواز لعن يزيد و هو القائل لا خطر فى السكوت عن لعن ابليس ، قال فى كتابه الاحياء : كان بعض الشيوخ فى بداية ارادته يكسل عن القيام فألزم نفسه القيام على رأسه طول الليل لتسمح نفسه بالقيام عن طوع . انظر الى نقل امثال ذلك فى كتاب تلبيس ابليس للعلامة ابن الجوزى و قد نقل فيه عن الغزالى نظائر هذه الاباطيل و قد أتى بها فى مقام التعليم . و لا عجب من ابن تيميه و الغزالى فانهما من اهل القرون السالفة ، بل العجب من الدكتور المنجد فانه من ابناء هذا العصر - يسمونه عصر الذرة و النور و الفضاء - كيف يدعى : ان اهل السنة ( يعنى اتباع ابن تيمية ) ذكروا محامد يزيد ! - الرجاء من الدكتور أن يذكر نزرا يسيرا من تلك المحامد و لا بدّ له ان يقول : انه شاعر فنقول : أى فضيلة للشاعر الكافر . ( 3 ) . استغر من الغرور .