الحسين ( ع ) اتى بصبى له فاجلسه فى حجره زعموا انه عبد اللّه بن الحسين . . . الخ .
و بعد از چند سطر گويد : و زعموا ان العباس بن على قال لاخوته . . . الخ . « 1 »
و لفظ « زعم » در موردى كه مطلب بر خلاف واقع باشد استعمال مىشود چنانچه در قرآن مجيد در هر جا كه لفظ « زعم » استعمال شده در معنى خلاف واقع استعمال شده است .
ولى بايد دانست كه لفظ « زعم » در عبارت طبرى به معنى « قال » است و كلام طبرى كه گويد : « زعموا » يعنى « قالوا » .
فيومى در مصباح المنير گويد :
زعم زعما من باب قتل و فى الزعم ثلاث لغات . . . و يطلق بمعنى القول و منه زعمت الحنيفة و زعم سيبويه اى قال .
و ابن منظور در لسان العرب گويد : زعم زعما و زعما و زعما اى قال . . . چنانچه در بعض روايات وارده از اهل بيت ( ع ) در زبان روات و اعاظم محدثين لفظ « زعم » استعمال شده و بلكه نسبت آن را به امام ( ع ) دادهاند و البته آن بزرگان نسبت خلاف واقع را هرگز به امام ( ع ) نمىدهند پس منظورشان غير از معنى مشهور است كه لفظ « زعم » در آن استعمال مىشود و بهتر است در اينجا براى توضيح مطلب و اتمام فايده آنچه در بعضى از مجموعههاى فقهى و اصولى كه هنوز خطى است و چاپ نشده نگارش دادهام بياورم و عين آن را كه به عربى به قلم آوردهام نقل نمايم :
و اعلم ان ما يوجد فى بعض الروايات من اقوال الروات من نسبة الزعم الى المعصوم ( ع ) ليس المراد منه معناه المتداول فى الالسن و هو استعماله فى خلاف الواقع و يطلق فى انكار المقول على ما هو الغالب فى استعمال ذلك اللفظ فى المعنى المذكور فانه كثيرا ما يوجد ذلك فى روايات الاعاظم و لسانهم من اصحاب الائمة ( ع ) الذين لهم التقدم فى العلوم و المعارف الدينية و مقامهم أجل و أسنى من ان ينسبوا الى الامام ( ع ) التكلم على خلاف الواقع بل مرادهم من ذلك استعمال لفظ « زعم » بمعنى « قال » او ما اشبه ذلك .
و من تلك الاخبار التى وقعت فيها هذه الكلمة هى موثقة ابن بكير التى رواها ثقة الاسلام عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن ابن بكير قال : سأل زرارة ابا عبد اللّه ( ع ) عن الصلاة فى الثعالب و الفنك و السنجاب و غيره من الوبر
هامش
( 1 ) . تاريخ طبرى ، ج 4 ، ص 342 ، ط قاهره مطبعهء استقامة ، 1358 ق .