تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق دربارهء اول اربعين حضرت سيد الشهدا ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
فقال ( ع ) : الحمد اللّه الذي اليه مصائر الخلق . . . الخ . أين اخوانى الذين ركبوا الطريق و مضوا على الحق ؟ اين عمار ؟ و اين ابن التيهان ؟ و اين ذو الشهادتين ؟ و اين نظراؤهم . . . الخ . قال : ثم ضرب بيده على لحيته الشريفة الكريمة فاطال البكاء ثم قال ( ع ) : أوه على اخوانى الذين تلوا القرآن و احكموه . . . ثم نادى با على صوته : الجهاد الجهاد عباد اللّه الا و انى معسكر فى يومى هذا فمن اراد الرواح الى اللّه فليخرج . قال نوف : و عقد للحسين ( ع ) فى عشرة آلاف ، و لقيس بن سعد رحمه اللّه فى عشرة آلاف ، و لأبي ايوب الانصارى فى عشرة آلاف ، و لغيرهم على أعداد أخر ، و هو يريد الرجعة الى صفين ، فما دارت الجمعة حتى ضربه الملعون ابن ملجم لعنه اللّه ، فتراجعت العساكر ، فكنا كأغنام فقدت راعيها ، تختطفها الذئاب من كل مكان . پس معلوم شد كه امام ( ع ) در همان هفته كه از دنيا رحلت فرموده مردم را وادار به جهاد كرده و معسكر ترتيب داده بود و دعوت به جهاد و جنگ با معاويه فرموده است و اگر با معاويه به مهادنه پرداخته بود و صلح شده بود اين دعوت به جهاد چه معنى دارد ؟ و مراجعت عساكر از كجا بوده ؟ و ترتيب ارتش با تعيين سر لشكرهاى نامبرده براى چه ترتيب داده بوده است ؟ و با آن افسانه و اسطورهء طبرى چطور مىسازد ؟ پس قطعى است كه آن قصهء دروغى را از اتباع بنى اميه جعل كرده و از ساخته‌هاى شجرهء ملعونه است و طبرى آن قصهء مجعوله را وارد تاريخش كرده و در صفحات آن ثبت نموده و بعضى اشخاص ساده و سطحى هم كه بدون تثبت و تحقيق به محتويات تاريخ طبرى اعتماد و اطمينان مىنمايند آن افسانه را از وى اخذ و در كتاب‌هاشان نقل مىكنند . و ناگفته نماند : كه راوى اين افسانه كه طبرى از وى نقل كرده عبارت از زياد بن عبد اللّه است و ظاهرا او زياد بن عبد اللّه بن طفيل بكائى عامرى كوفى است كه در سال 183 ه . ق وفات كرده و جمع كثيرى از علماى اهل سنت او را تضعيف كرده‌اند و نسائى گفته كه او ضعيف است و ابن حبان گويد : « كان فاحش الخطاء كثير الوهم لا يجوز الاحتجاج بخبره اذا انفرد . » « 1 »
هامش
( 1 ) . ر . ك : تهذيب التهذيب ، ج 3 ، ص 375 و ميزان الاعتدال ، ذهبى ، ج 2 ، ص 91 .
تحقيق دربارهء اول اربعين حضرت سيد الشهدا ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 351 | محمد على قاضى طباطبائى