صفحات تاريخ كرده از ابن جرير طبرى نقل نموده چون نقل اين افسانه از وى بروز كرده است مانند ابن كثير در البداية و النهاية كه مصدر نقلش تاريخ طبرى است . « 1 »
و نظر به افسانه بودن آنچه طبرى نقل كرده ابن اثير در تاريخ كامل كه تهذيب و تنقيح تاريخ طبرى است و با اضافات ديگرى آن را تأليف كرده به پيرامون آن اسطورهء طبرى تفصيلا نگرديده و بلكه به مختصر اشاره اكتفا نموده است چنانچه در حوادث سال چهلم هجرى گويد :
( و فيها جرت مهادنة بين على و معاوية بعد مكاتبات طويلة على وضع الحرب و يكون لعلى العراق و لمعاوية الشام لا يدخل احدهما بلد الآخر بغارة ) . « 2 »
در آن روزها كه امام امير المؤمنين ( ع ) در كوفه تشريف داشت و حتى در همان هفته كه در محراب مسجد كوفه در شب نوزده شهر رمضان سال چهلم هجرت با ضربت ابن ملجم مرادى لعنه اللّه شربت شهادت نوشيد با بيشتر از چهل هزار تن لشكر نصرت اثر آماده بوده كه حركت به جنگ صفين بفرمايد و اگر موضوع مهادنه و صلح كه طبرى نگارش داده حقيقت داشته باشد با جمعآورى امير المؤمنين ( ع ) لشكر براى جنگ با معاويه چطور مىسازد ؟
چنانچه ابن خلدون مغربى بربرى كه يكى از متعصبين و نواصب محسوب است در تاريخ خود كتاب العبر و ديوان المبتدأ و الخبر به اين موضوع معترف شده است چنان چه گويد :
و كان على قبل قتله قد تجهز بالمسلمين الى الشام و بايعه اربعون الفا من عسكره على الموت فلما بويع الحسن زحف معاوية فى اهل الشام الى الكوفة فسار الحسن فى ذلك الجيش للقائه و على مقدمته قيس بن سعد فى اثنى عشر الفا . . . الخ .
تاريخ ابن خلدون مجلد ثانى ( بقية الجزء الثانى ) ، ص 186 ، س 16 ، ط بيروت ، 1391 ق . اگر مهادنه و صلح شده بود پس امام ( ع ) به تصريح ابن خلدون چطور با چهل هزار نفر لشكر آماده و مجهز براى شام شده است .
و آنچه افسانه و جعلى بودن ادعاى طبرى را به طور واضح روشن ساخته و آشكارا مىنمايد عبارت از نقل سيد اجل اعظم شريف رضى ( قدس سرّه ) خبر نوف بكالى ( ره ) را در نهج البلاغه است آنجا كه فرموده :
روى عن نوف البكالى قال خطبنا هذه الخطبة امير المؤمنين على ( ع ) بالكوفة ، و هو قائم على حجارة ، نصبها له جعدة بن هبيرة المخزومى ، و عليه مدرعة من صوف ، و حمائل سيفه ليف ، و فى رجليه نعلان من ليف ، و كان جبينه ثفنة بعير ،
هامش
( 1 ) . ر . ك : مجلد 7 ، ص 323 .
( 2 ) . تاريخ كامل ابن اثير ، ج 3 ، ص 385 ، ط بيروت .