تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق دربارهء اول اربعين حضرت سيد الشهدا ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ
گويد : اذكر أن بعض المسلمين أنكر على من حى الامام عليا بتحية الرسول اذا قال عند ذكر الامام صلوات اللّه و سلامه عليه فذكر هذا لى و سألنى : احق انكاره ذلك عليّ ؟ فقلت كلا ! ! انه مخطئى لان الصلاة و التسليم يجوز على أى رجل مؤمن ، ثم تلوت عليه قول اللّه السابق تعالى مجده ، و قلت له احفظ هذه الآية و اقرأها على من انكر ذلك عليك ، و عاد الى بعد مدة ليخبرنى و هو مزهو ، انه قد قرأ الآية على خصمه فانصت اليه و فكر قليلا ثم قال له كأنى لم اسمع هذه الآية الكريمة و سأدحض بها حجة من يعظنا بأن تحية الخلفاء الراشدين لا تتجاوز الترضى عنهم و الترحم عليهم الاعلى بن أبي طالب فقد وردت تحيته بكلمة « كرام اللّه وجهه » . « 1 » و أذكر ان بعض الناس انكر على بعض آخر قوله : على ( ع ) فقال له : قل على كرم اللّه وجهه فان قولك ( ع ) لا يجوز الاعلى رسول اللّه صلوات اللّه عليه . فاجابه : أ يجوز أن اقول لك : عليك السلام . و أن تقول لى : سلام عليك . و لا يجوز أن اقول ذلك للامام صلوات اللّه عليه ؟ فسكت ثم قلت له : ان فى الصلاة ما يوجب ذلك حين تقول : اللهم صل على محمد و آل محمد . أ فليست الصلاة هنا واجبة على عليّ ؟ ؟ او ما قال الامام الشافعى رضى اللّه عنه :
يا آل بيت رسول اللّه حبكم * فرض من اللّه فى القرآن أنزله
يكفيكم من عظيم القدر ان لكم * من لم يصل عليكم لا صلاة له
ليس الغريب ان ينكر بعض المسلمين صلاته و تسليمه على الامام . و لكن الغريب أن يحمل المسلم هذه الفكرة من اعداء الاسلام المأجورين لهذا العدوان و تمضى القرون بعد القرون و الاجيال تلو الاجيال و المسلمون مطمئنون
هامش
( 1 ) . سنّىها در تحيت خلفاى سه‌گانه ( رضى اللّه عنه ) گويند ولى در تحيت امير المؤمنين ( ع ) ( كرم اللّه وجهه ) گويند و جهت آن چنان‌چه جمعى از اكابر علماى اهل سنت تصريح كرده‌اند آن است كه خلفاى سه‌گانه مدت‌ها از عمر خودشان را بر بت‌ها ستايش كرده و روى خودشان را در مقابل بت‌ها مثل بت‌پرستان و مشركين به زمين گذاشته‌اند چون مشرك بوده‌اند روى آن‌ها آن طور نيست كه انسان به گرامى بودن تحيت گويد ولى امير المؤمنين ( ع ) ابدا در ايام زندگى خويشتن در مقابل بت‌ها ستايش نكرده و رو به زمين نگذاشته و لذا سزاوار است كه در حق آن حضرت گفته شود كه خداوند روى او را گرامى دارد كه ابدا به بت ستايش نكرده است .