قال : لقد تقوس ظهره حتى التصق ذقنه بالارض ، فكان اذا خاطب احدا لا يستطيع أن يرفع رأسه اليه . و قد عمى آخر حياته ، و لقد مر بقراء دين و تمدين شيء من هذا لدى ذكر النشاشيبى و أنه يحمل نسبا الى الامويين . « 1 »
فى هذا الاستطراد كثير من المتعة للنفس الحية الخالدة على الدهر و لقد حبب الى هذا الصفع فى اقفية أولئك الظلمة العتاة و أعقابهم و السالكين سلوكهم فى ظلمة التاريخ . اقول : لقد حبب الى فيما اكتب هذا الصفع ، تمادى عتاتهم و جبابرتهم و أذنابهم و الناهجين فى الظلم و الهضم نهجهم طوال قرون و قرون كانت و لا تزال حافلة به مثل ما ينقل الينا التاريخ من ذلك الظلم و الافتئات على الحق حتى عمى منهم المبصر عمى غطى على الاعين و ران على الافئدة و حجر على الضمائر ، كان هذا الاستطراد حبيبا الى قلبى لانه توجيه الى الحق و صرف عن الباطل ، و لنعد
هامش
( 1 ) . چنانچه مرحوم حومانى گفته كه نشاشيبى نسبش به امويين مىرسد بايد گفت : اغلب آنهايى كه در اعماق قلبشان نصب و عداوت و دشمنى با خاندان رسالت و اهل بيت عصمت و طهارت ديده مىشود و يا بعضى هستند كه از شنيدن شئون ولايت و امامت و معجزات و كرامات ائمه ( ع ) در نفس آنها اشمئزازى پيدا مىگردد يا با دستگاه عزادارى سيد الشهداء ( ع ) خوشدلى ندارند پس از تحقيق انسان اطمينان مىكند كه آبا و اجدادشان از نواصب و دشمنان اهل بيت ( ع ) بوده و يا در اسلافشان اشخاصى وجود داشته كه از طريقهء اهل بيت ( ع ) بر كنار بودهاند .
و ناگفته نماند كه در سال 1350 ه . ق علماى اسلام از جميع مذاهب و شهرستانهاى اسلامى در « قدس » فلسطين براى مذاكره دربارهء مقاومت با صهيونيهء استعمارى و وعده « بلفور » اجتماع نموده و نماز جمعه را در مسجد مبارك اقصى اقتدا به شيخ اعظم استاد ما اشهر مشاهير مجتهدين شيعه شيخنا الامام كاشف الغطاء ( قدس سرّه ) نموده و با جماعت انبوه به جا آوردند و از اين اتفاق و اتحاد مسلمين از شيعه و سنّى و اقتدا به يك نفر مجتهد شيعى از سياسيون انگليس به اضطراب و تشويش افتاده و آنهايى كه از آن سياسيون در فلسطين و اردن و عراق بودند « اسعاف نشاشيبى » را وادار كردند كه كتاب الاسلام الصحيح را تأليف نمايد و با تأليف آن آتش فتنه را دامن زنند و با ادعاى وى : - كه اسلام آن است كه آن مرد اموى فهميده در صورتى كه فهم وى و اسلام صحيح او فرسنگها از اسلام واقعى دور بوده و اسلام اموى مىباشد - به تفرقه طبل زدند و جمعى از علماى شيعه بر دو انتقاد از وى بپاخاستند و انگليسيها به دست اين مرد اموى ناصبى وحدت و اتحاد مسلمين را بر هم زدند و فتنهء خوابيده را بيدار كرده و تفرقه انداختند « الفتنة نائمة لعن اللّه من أيقظها » . چنانچه در اين روزگار ما هم با دست جبهانها كه سليل شيطان است و محب الدين خطيبها با نگارش خطوط العريضهها فتنه را برپا نموده و مىنمايند و در ايران ما نيز به دست امثال آنها به اختلافات مذهبى دامن زده و بين مسلمانها و جوانهاى ما تفرقه مىاندازند به يكى شيعهء علوى نام مىگذارند و به ديگرى شيعهء صفوى - « و هلم جرا » . . .