تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق دربارهء اول اربعين حضرت سيد الشهدا ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
عموم شيعه هم مىباشد ، صاحب اين كلام گويا از مرام شيعه اطلاع نداشته است كه عموم شيعه را به دل بخواه خود مشمول لفظ ( آل ) در صلوات خيال كرده است زهى تصور باطل زهى خيال محال . و سيد علماى اسلام سيد مرتضى علم الهدى ( قدس ) در كتاب امالى روايتى نقل كرده كه بجاست در اينجا آن را بياورم سيد از مرزبانى و او به سند خود از ايوب بن حسين هاشمى نقل كرده كه گويد « 1 » : قدم على الرشيد رجل من انصار يقال له : نفيع - و كان عريضا - قال : فحضر باب الرشيد و معه عبد العزيز ابن عمر بن عبد العزيز و حضر موسى بن جعفر ( ع ) على حمار له فتلقاه الحاجب بالبر ( بالبشر خ ) و الاكرام و اعظمه من كان هناك و عجل له الاذن ، فقال نفيع لعبد العزيز : من هذا الشيخ ؟ قال : أو ما تعرفه ؟ قال : لا ، قال هذا شيخ آل أبي طالب ، هذا موسى بن جعفر ، قال : ما رأيت اعجز من هؤلاء القوم يفعلون هذا برجل يقدر ان يزيلهم « 2 » عن السرير اما لئن خرج لاسوأنه ، فقال له عبد العزيز : لا تفعل فان هؤلاء اهل بيت قلما تعرض لهم أحد فى خطاب الا و سموه بالجواب سمة يبقى عارها عليه مدى الدهر « 3 » قال : و خرج موسى بن جعفر ( ع ) فقام اليه نفيع الانصارى فاخذ بلجام حماره ثم قال له : من أنت ؟ فقال له : يا هذا ان كنت تريد النسب فأنا ابن محمد حبيب اللّه بن اسماعيل ذبيح اللّه بن ابراهيم خليل اللّه ، و ان كنت تريد البلد ، فهو الذي فرض اللّه على المسلمين و عليك - ان كنت منهم - الحج
هامش
( 1 ) . امالى ، ج 1 ، ط مصر ، 1373 ه . ق ، عين عبارات عربى امالى نقل شد و ترجمه به فارسى نگرديد چون در ترجمه نكات و حلاوت و دقايق شيرين عبارات عربى از بين مىرود و در قالب الفاظ فارسى آن‌ها گنجيده نمىشود يعنى الفاظ فارسى از بيان تمامى آن نكات قاصر بوده و آن وسعت زبان عربى را ندارد تا گنجانيده گردد و در هر جا كه عين عبارات عربى را نقل كرده‌ام نظر به اين جهت است كه نگارش يافت . ( 2 ) - در بعضى نسخ : ( يقدر ) بدون تشديد است يعنى قادر است بنى عباس را از تخت سلطنت كنار كند . از اين كلام معلوم مىشود كه حتى مردم ديگر غير از بنى عباس هم مىدانستند كه امام ( ع ) با دستگاه جابرانهء هارون الرشيد و استبداد و ديكتاتورى وى مخالف است و بر حسب ظاهر اگر قدرت داشته باشد او را تحت خلافت غاصبانه و سلطنت ملوكى بر كنار خواهد كرد تا حق در جاى خود برقرار شود و عدالت اجتماعى اسلامى به تمام معنى حكم فرما گردد و استبداد محض يك نفر كه به نام خلافت مسلط شده از ميان برود چون رويهء هارون در حكومت و سلطنتش رويهء خلافت اسلامى نبود بلكه روش جبابره بود چنان‌چه كلام شكيب ارسلان گذشت . ص 438 . ( 3 ) - چنان‌چه پيش‌بينى عبد العزيز تحقق يافته و آن قصه را سيد علماى اسلام مسندا روايت فرموده و در صفحات تاريخ ثبت و در صفحهء روزگار به يادگار مانده است .
تحقيق دربارهء اول اربعين حضرت سيد الشهدا ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 273 | محمد على قاضى طباطبائى