تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق دربارهء اول اربعين حضرت سيد الشهدا ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
الاول : من يؤل اليه مآلا صوريا جسمانيا كأولاده ( ص ) و من يحذوا حذوهم من اقاربه الصوريين الذين يحرم عليهم الصدقة فى الشريعة المحمدية و الثانى : من يؤل اليه ( ص ) معنويا روحانيا و هم اولاده الروحانيون من العلماء الراسخين و الاولياء الكاملين و الحكماء المتألهين المقتبسين من مشكاة انواره - الى ان قال - و لا شك ان النبسة الثانية آكد من الاولى و اذا اجتمعت النسبتان كان نورا على نور كما فى الائمة المشهورين من العترة الطاهرين صلوات اللّه عليهم اجمعين ثم قال و كما حرم على الاولاد الصوريين الصدقة الصورية كذلك حرم على الاولاد المعنويين الصدقة المعنوية اعنى تقليد الغير فى العلوم و المعارف انتهى . صاحب اين كلام محقق ملا جلال الدين دوانى ( ره ) در حواشى شرح الهياكل است ( آل ) را به معنى ( كل من يؤل اليه ) كرده كه يكى از معانى ( آل ) در لغت است و اولاد و اقارب و تمامى آنهايى كه بر آن‌ها صدقه حرام است از ( آل ) محسوب نموده بر حسب دلبخواه خود يكى از معانى را انتخاب كرده و آنچه ادّعا نموده بر آن متفرع ساخته و تقريبا يك معناى عرفانى تصور نموده است و شبيه به كلام فيروزآبادى در كتاب الصلاة و البشر است كه گذشت . ولى شيخ اعظم بهايى ( ره ) آن را نقل كرده و فرموده : و هو مما يستوجب ان يكتب بالتبر على الاحداق لا بالحبر على الاوراق . و سيد جزائرى ( ره ) نيز در انوار نعمانيه « 1 » آن را پسنديده در صورتى كه با معنى ( آل ) بنابر آنچه در ميان شيعهء اماميّه اتفاقى است نمىسازد و منظور از ( آل ) در صلوات فرستادن و در تشهد نمازها آن معنى نيست كه او ادّعاى كرده و گويا محقق دوانى ( ره ) آن را در زمان تسنن خود گفته است و ظاهر آن است كه شيخ و سيد قدس سرهما از معنى كردن او آل را به معنى كل من يؤل اليه غفلت كرده‌اند چنان‌چه محدث قمى ( ره ) هم تابع آن‌ها شده است . و خيال نشود كه معنى ( آل محمد ) كه در صلوات و در تشهد نمازها كه بر آن‌ها صلوات واجب است عبارت از اين معنى كه محقق دوانى ( ره ) تصور كرده است مىباشد چنان‌چه در گذشته بيان شد مراد از ( آل محمد ) در آن موارد عبارت از عترت طاهرين و حجج معصومين ( ع ) است و اين عقيدهء ما اماميّه بر حسب روايات كثيره وارده در اين باب بوده و اجماعى در ميان ماست . و از غرائب قول كسى است كه گفته : در صلوات ( آل ) بر ( اهل ) ترجيح دارد زيرا ( آل ) شامل
هامش
( 1 ) . ج 1 ، چاپ تبريز ، ص 134 .