اقول : كان التاريخ من الهجرة فى زمن عمر باشارة من على ( ع ) كما فى التنبيه و الاشراف - ص 252 و اليعقوبى ج 2 ، ص 123 و تاريخ الخلفاء ص 89 « 1 » و الكامل ج 2 ، ص 202 فى آخر حوادث السنة السادسة عشر فعلى هذا يرد الاشكال كما ذكرنا . و لكن يمكن ان يقال : ان عليا ( ع ) هو المشير بذلك فلا مانع من ان يكون عاملا به قبل ان يكون مشيرا كما وقع ذلك فى بعض الكتب الآتية ايضا و لعل الى ذلك نظر من قال : ان التاريخ من الهجرة كان فى زمن الرسول ( ص ) كما فى التنبيه و الاشراف ص 252 - انتهى .
مسعودى در كتاب التنبيه و الاشراف كه در سال 1357 ق در مصر چاپ شده و ناشر مكتبة العصرية در بغداد است اگر ايمن از تحريف و دستخوردگى از طرف نااهلان و متعصبين جاهلى باشد « 2 » در ص 252 گويد :
قال المسعودى :
و قد روى الزهرى محمد بن مسلم بن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن شهاب بن عبد اللّه بن الحارث بن زهرة بن كلاب ان رسول اللّه ( ص ) لما قدم المدينة مهاجرا أمر بالتاريخ .
بعد ذهن مسعودى ( ره ) را شهرت نسبت وضع تاريخ به عمر گرفته كه ميان تاريخنويسان اشتهار بسزا دارد و رويهشان نسبت دادن وقايع تاريخى است به زمانى كه در آن زمان واقعهاى شهرت پيدا كرده و نقل صحيح زهرى را خواسته معيوب ساخته و چنگ به شهرت ميان مورخين زده و لذا گفته :
و هذا خبر مجتنب من حيث الآحاد و مرسل من عند من لا يرى قبول المراسيل و ما حكيناه أولا هو المتفق عليه اذ كان ليس فى الخبر وقت معلوم أرخ به و لا نقل كيفية ذلك .
و به قول خود كه گويد آنچه اولا حكايت كرديم اتفاقى است اشاره كرده به آنچه قبلا در همان صفحه 252 گفته :
و كان عمر شاور الناس فى التأريخ لامور حدثت فى أيامه لم يعرف لها وقت تؤرخ به فكثر منهم القول و طال الخطب فى تواريخ الاعاجم و غيرها فاشار عليه
هامش
( 1 ) . ص 132 ، ط مصر ، 1371 ه .
( 2 ) . چون در بعضى جاهاى آن كتاب كلماتى به چشم مىخورد كه از مثل مسعودى مورخ كبير بسيار بعيد است كه آن اندازه بىاطلاع باشد .