. . . . « 1 » : كان عالما عاملا فاضلا كاملا توفى بالطاعون في شهر صفر الخير سنة 840 ومشهده بظفير بني الحجاج .
قال البسامي :
وكان بعد صلاح من حوادثها * بحر اختلاف عظيم هائل خطر
قام الإمام عليّ بعد صاحبه * وأحمد بعده الهادي على الأثر
ودار عن مذهب الهادي أبي حسن * وسعي أحمد فيه سعي معتبر
هذا إمام جهاد لا افتراء به * وذا إمام اجتهاد ثاقب النظر
وكلّهم سادة غر غطارفة * [ بيض ] بهاليل مزاجون للعكر
واللّه يصفح عمن قد أتى زللا * فمن ترى في البرايا غير مغتفر
وكلّ عبد إلى مولاه مفتقر * عند الفريقين أهل العدل والقدر « 2 »
الطّلعة السّادسة : عقب النفس الزكية أبي هاشم محمّد بدر الدين بن أبي عبد اللّه يحيى المنصور باللّه بن المفضل :
قال . . . « 3 » : كان عالما عاملا فاضلا كاملا ورعا زاهدا صالحا عابدا له مصنفات في الورع والزهد والموعظة وتهذيب النفس وسياستها ، والميل إلى حسن الأخلاق الرضية ، والأفعال المرضية ، قام بالدعوة فدخل صنعاء فعارضه الحسين بن المرفاني وكانت وفاته بواعظ من بلاد حاشد سنة . . . « 4 » ومشهده بها مشهور ، كذا قاله الفقيه حميد « 5 » ، ولم يذكره السّيّد .
فأبو هاشم محمّد بدر الدين خلّف ابنين : محفوظا وأحمد تاج الدين وعقبهما زهرتان :
الزهرة الأولى : عقب محفوظ : فمحفوظ خلّف محسنا : قال في الحدائق الوردية : لمّا وصلت إليه
هامش
تابوت مدة تقرب من شهرين ، وبويع ولد الإمام صلاح الدين في جوف ليلة اليوم الّذي بويع فيه الإمام المهدي ، وآل الأمر فيما بين الإمام على صلاح ، وأسر الإمام المهدي في رقعة كانت بينهما ، فلبث في سجنه مدة ثمّ أطلقه وكانت وفاة الإمام المهدي بالطاعون ) .
( 1 ) . بياض في ب .
( 2 ) . البسامة أ : الأبيات 177 - 183 .
( 3 ) . بياض في ب .
( 4 ) . بياض في ب .
( 5 ) . الحدائق الوردية 2 / 544 - 554 وفيه ترجمته .