الكم الثاني : عقب أبي عبد اللّه يحيى المنصور باللّه بن المفضل بن الحجاج : فأبو عبد اللّه يحيى خلف [ سبعة ] بنين : أبا عبد اللّه محمّدا المشرفي ، وأبا محمّد أحمد شهاب الدّين ، وأبا الحرث محمّدا المنصور باللّه ، وأبا محمّد عليّا ، و [ المفضل ] والنفس الزكيّة أبا هاشم محمّد بدر الدّين ، وأبا الحسين ، وعقبهم سبع طلعات :
الطّلعة الأولى : عقب أبي عبد اللّه محمّد : قال . . . . « 1 » : ادعى القيام بعد موت عمّه محمّد العفيف فعارضه المنصور باللّه ، فلم يزل سالكا معه أحسن نهج ، ومناصرا ومدافعا عنه إلى أن توفى المشرفي منقرضا .
قال البسامي :
وما رعى المشرفي الندب حرمته * بعد العفيف عفيف الثوب « 2 » والأزر « 3 »
الطّلعة الثانية : عقب أبي محمّد أحمد شهاب الدّين بن أبي عبد اللّه يحيى المنصور باللّه : فأبو محمّد أحمد خلف ابنين : محمّدا ويحيى وعقبهما زهرتان :
الزهرة الأولى : عقب محمّد : فمحمّد خلف يحيى ، ثمّ يحيى خلف شمس الدّين ، ثمّ شمس الدّين خلف المهدي ، ثمّ المهدي خلف أحمد ترجمان الدّين ، ثمّ أحمد خلف الأمير المؤيد باللّه ، ثمّ المؤيد باللّه خلف جبريل ، ثمّ جبريل خلف أبا الحسن عليّا المؤيد باللّه ادعى القيام بهجر من أرض حولان ، وتوفى لعاشر عاشوراء سنة 830 فمشهده بإزاء مسجد بناه بها .
هامش
والبسامة قصيدة رائية ، ضمنها الشّاعر حكما ومواعظ وطرفا من أخبار الصّحابة والعترة النبوية الطّاهرة وتاريخ الأئمة الزيدية حتّى سنة 908 ، مطلعها :الدهر ذو عبر عظمى وذو غير * وصرفه شامل للبدو والحضروقد عارض فيها الشّاعر قصيدة ابن عبدون الوزير الفهري ( ذي الوزارتين ) المتوفي سنة 529 ه الرائية الّتي رثى فيها بني الأفطس الّذين استوزروه إلى انتهاء حكمهم سنة 485 ه . والّتي مطلعها :الدهر يفجع بعد العين والأثر * فما البكاء على الأشباح والصّور( 1 ) . بياض في ب .
( 2 ) . في ب : ( عفيف الدّين ) وصوبناه من البسامة أ .
( 3 ) . البسامة أ : البيت 149 .