دعوة أبي طالب . . . . « 1 » الأخير ، قام المحسن بالدعوة أحسن قيام ، وأكمل نظام ، فأنفذوا أوامره إلى صعدا ، فأطاعته الرؤساء الكبار العظام ، والأجلاء الأعوان الفخام ، فأرسل ولده أبا . . . . « 2 » يحيى المعتضد باللّه إلى عدن لأخذ ثأر السّيّد الشّريف . . . . . « 3 » الواصل إليه من قبل أبي طالب ، ثمّ سار إلى الديلم وخرب صعدة ، فأعانه على ذلك رئيس الشّيعة محمّد بن عليان بن سعد النجزي ، وأمده غانم بن يحيى بن حمزة السّليماني بأموال جزيلة ، ونعم جسيمة .
[ قال البسامي : ]
ثمّ المحسن ذو الإحسان قد فتكت * به أيادي ذوي البغضاء والأشر « 4 »
فالمحسن خلّف . . . . « 5 » يحيى المعتضد باللّه ، كان عالما عاملا فاضلا كاملا فصيحا بليغا بطلا شجاعا مقداما ، قام بالدعوة بعد أبي محمّد يحيى المنصور بالله بن المفضل بن الحجاج ، فكان أبو محمّد المنصور يقول : إنّ مع أبي محمّد يحيى علوم أربعة من الأئمة ، وبه قال شيعة صعدة ، ومن انضم إليهم من الأشراف وسائر الأعيان ، وأعانه بالظاهر كالفقيه أحمد المحلي وغيره من الأعيان ، فأقاموا عرى الدين محمّد بن عبد اللّه المنصور باللّه الحمزي السّليماني احتسابا ، كانت بينهما مراسلات بالأشعار .
قال البسامي :
وأضرمت بين داعيها « 6 » وصاحبه * محمّد نار حرب جزلة الشّرر
جدت ظفار وحوث في عداوته * فقام فيها أبو الفتح مع الغدر « 7 »
الزهرة الثالثة : عقب أحمد تاج الدين بن النفس الزكية أبي هاشم محمّد بدر الدين : فأحمد تاج
هامش
( 1 ) . بياض في ب .
( 2 ) . بياض في ب .
( 3 ) . بياض في ب .
( 4 ) . في ب :. . . السّحر قد فتكت به * . . . . أيدي ذوي البغضاء والأثروصوبناه من البسامتين . وهو البيت 134 في البسامة أ .
( 5 ) . بياض في ب .
( 6 ) . في ب : ( داعيها ) وصوبناه من البسامتين .
( 7 ) . في ب : ( . . . وحرث في عداوتها * فقام فيها أبو الفتح فيها أبو فتح مع القدر ) .
البسامة أ : الأبيات 135 - 136 .