الطّلعة الثالثة : عقب أبي الحرث محمّد بن أبي عبد اللّه يحيى المنصور باللّه : فأبو الحرث خلف عليّا ، ثمّ عليّ خلف ابنين : محمّدا وحسنا ، وعقبهما زهرتان :
الزهرة الأولى : عقب محمّد : فمحمّد خلف القاسم ، كان من أعظم كبار علماء أئمة الزيدية .
الزهرة الثانية : عقب حسن بن علي : فحسن خلف عليّا ، ثمّ عليّ خلف سليمان ، ثمّ سليمان خلف يحيى ، ثمّ يحيى خلف عبد اللّه ، ثمّ عبد اللّه خلف محمّدا ، ثمّ محمّد خلف إبراهيم ، ثمّ إبراهيم خلف إسماعيل .
الطّلعة الرابعة : عقب أبي محمّد عليّ بن أبي عبد اللّه يحيى المنصور باللّه : فأبو محمّد عليّ خلف ابنين : محمّدا وعليا وعقبهما زهرتان :
الزهرة الأولى : عقب محمّد : فمحمّد خلف أبا الحسن عليّا حسام الدّين المهدي لدين اللّه : قال . . . . « 1 » : قام بالدعوة ليوم الخميس سلخ شهر ربيع الثاني سنة 750 « 2 » ، فعارضه أحمد بن عليّ بن أبي الفتح الديلمي بداره وقتل من كان معه من اشراف بني حمزة في العراق ، وعارض يحيى بن حمزة بن حمزة ، فقال الواثق باللّه :
قالوا دعوت ولما دعوت وأحمد * وليس لأحد . . . « 3 » من مخرج
قلنا صدقتم دعوتي مشروطة * بفساد دعوة أحمد البر التجي
حتّى أتت أفواج حوت ثلة * تختال بين مقمص ومتوج
فيما بهوا انقضوا امامة أحمد * هل كان في محله بالمنسج بالمنبج
وقال البسامي :
وابن المفضل داعينا أبو حسن * زاكي المساعي حسام العترة الذكر
قيدت إليه وإن لم ترض جانبه « 4 » * لميلها عن بني المختار من مضر « 5 »
فسادت المذهب الزيدي دعوته * وزلزلت كلّ جبّار من البشر « 6 »
هامش
( 1 ) . بياض في ب .
( 2 ) . في شرح البسامة ب : 755 .
( 3 ) . بياض في الأصل .
( 4 ) . في ب : ( عهدت إليه ولم ترض حالته ) وما أثبتنا من البسامتين .
( 5 ) . البسامة أ : الأبيات 172 ، 173 .
( 6 ) . هذا البيت غير موجود في البسامة أ .