تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
و « العبد لا يفشى « 1 » سرّ المولى إذ ائتمنه » و اين اشياء گفته شود بتفصيل و هم ممزوج بعضى به بعضى به ترتيب و تركيب و ضبطى غريب كه علما بدين ترتيب و تقرير و تحرير نرسانيده باشند ، و بر اين نوع وضعى ننهاده ، اگر چه طريق معروف است كه آن عقل است و قرآن و اخبار و اجماع ، اما وجه استدلال و استخراج و استنباط غريب افتاده و خاص لدنّى آمد مرا بىاقتدا به كلام كسى
ذلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ
« 2 » و هو الحقّ الموفّق يؤتى من يشاء و ما يشاء « 3 » بنا بر صد مسأله نهاده :

أمّا العرفية فأربعة مسائل :

المسألة الاولى : آن است كه هرگز اجنبى را به مقام خلافت متوفى ندارند ، و عترت در لغت بقيهء رايحهء مشك است در جامه‌دان . چون نبى درگذشت گلاب به مقام گُل به ايستادن اولى ، كه بوزينه به مقام او . المسألة الثانية : از ما تا زمان رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قريب هفصد سال بود ، هفصد مذهب در اسلام بدعت بنهادند چنان كه شاعر گويد شعر :
و تشعّبوا شُعباً فكلّ جزيرة * فيها امير المؤمنين وَ مِنْبَرُ
و
كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ
« 4 » صادق شده و هر كسى بر وفق مذهب خود شبهه ايراد كرده و أنا الحقّ زده ، و در قرآن بود كه
فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ
« 5 » بنابراين حالات رجوع با قرآن كردم ، چنان يافتم كه حقّ با علىّ است و شيعه كه :
أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُهاجِرِينَ
« 6 » يعنى چون كسى درگذرد ، قريب به مقام قريب بايستد ، نه اجنبى بعيد به مقام او . دليل بر اين ، خبر « الأقرب يمنع الأبعد » و حقّ تعالى اين مسأله را سه
هامش
( 1 ) اصل : لا ينشى . ( 2 ) يوسف : 38 . ( 3 ) اصل : شاء . ( 4 ) مؤمنون : 53 . ( 5 ) نساء : 59 . ( 6 ) انفال : 75 .