فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ
« 1 » . ] « 2 »
[ ديگر ] « 3 » چون حضرت رسالت از دنيا رحلت كرد ، خلقان به حكم قوله تعالى :
أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ
« 4 » و به حكم قول رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كه :
« ستفترق امّتى على ثلاث و سبعين فرقة كلّهم فى النار إلّا واحدة » « 5 » متفرّق شدند ، و هر يك مذهبى اختيار كردند و امامى گرفتند ، و به حكم
أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ
« 6 » و به حكم « كلّهم فى النار إلّا واحدة » فرقهء ناجيه يكى بيش نيست .
و خلقان اهل بيت را كه خليفهء رسول بودند به حق واحدا بعد واحد ، و صاحب دين و صاحب شرع مصطفى بودند صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ، فروگذاشته و متابعت و فرمانبردارى وى نكردند مگر شيعه ، پس شيعه بر حق باشد و غير ايشان باطل .
امّا آنكه شيعه متابعت اهل بيت مىكنند نه غير ايشان ، آن است كه شيعه را اماميّه و اثنا عشريه گويند و نسبت هر فرقه به امامش براى متابعت اوست آن امام را ، چنان كه شافعى آن طايفه را گويند كه مذهب شافعى داشته باشد و امام خود شافعى را داند ، و كسى كه مذهب حنفى و مالكى را داشته باشد وى امام خود حنفى و مالكى را داند . پس شيعه را كه اثنا عشريه و اماميه گويند جهت آن است كه مذهب دوازده امام دارند و امام خود دوازده امام را مىدانند .
امّا دليل بر حقّانيت خلافت اهل بيت و بطلان متقدّمان على و آن بر شش چيز است : اوّل عرف و شرع ، دويم عقل ، سيم قرآن ، چهارم اخبار فريقين ، پنجم اجماع اهل قبله و شهادت اهل كتاب ، ششم علم لدنّى كه فيض فضل حقّ است به حكم :
« اللهم اهدنى لما اختلف فيه من الحقّ بإذنك انّك تهدى من تشاء إلى صراط مستقيم » « 7 »
هامش
( 1 ) بقره : 249 .
( 2 ) نسخه ر .
( 3 ) نسخه ر .
( 4 ) آل عمران : 144 .
( 5 ) ( با كمى اختلاف ) بحار الانوار ج 2 ، ص 312 ، و كنز العمال ، ج 11 ، ح 30834 ، 30835 ، 30836 ، 30837 و 30838 .
( 6 ) انعام : 153 .
( 7 ) عمل اليوم و الليلة ، ص 149 .