تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥

الباب الثانى در آنكه خلقان را لا بدّ است از امامى « 1 »

مبنى بر سه فصل :

فصل اوّل

بدان كه در عقول عالميان مركوز « 2 » است و در طبايع مجبول « 3 » كه از مقدّمى مطاع چاره نيست ، و دليل بر اين شش وجه است : اوّل : افعال « 4 » بارى تعالى بر اين دلالت مىكند . پس چنان كه در فطرت بنى آدم هر عضوى را مقدمى و اصلى هست كه اعتضاد بواقى « 5 » بر آن يكى است ، و آنكه مجموع جوارح را به حواسّ حوالت است و حواسّ را به عقل سپردند . پس بايد كه مدار جملهء كاينات بر اين نسق « 6 » باشد ، و من ذلك قوله تعالى :
أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً
« 7 » أى من غير راع و قيّم و قوله تعالى :
إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ
« 8 » و من ذلك قول علىّ عليه السّلام : « من عرف نفسه فقد عرف ربّه » « 9 » و قوله عليه السّلام : « لا بدّ للناس
هامش
( 1 ) ر : امامى منصوص . ( 2 ) ثبت شده . ( 3 ) ذاتى و فطرى . ( 4 ) در نسخه خطى بين اين قسمت و ادامهء مطلب گسستگى ايجاد شده و ادامهء مطلب از صفحهء 24 نسخهء خطى نقل مىگردد . ( 5 ) تقويت بقيهء اعضا . ( 6 ) روش ، ترتيب . ( 7 ) القيامة : 36 . ( 8 ) رعد : 7 . ( 9 ) شرح ابن ابى الحديد ، ج 20 ، ص 292 .