تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩

الباب الاوّل در بيان رسول و نبىّ و محدّث ، و در بيان آنكه [ بناى ] نبوّت بر چند چيز است ، و در بيان عصمت و محلّ عصمت

[ در اين باب چند فصل است ] « 1 » :

فصل اوّل

رسول آن بود كه جبرئيل به وى آيد ، و نبىّ آن بود كه به خواب بيند ، و بود كه يك نفس هم رسول بود و هم نبىّ ، چنان كه ابراهيم عليه السّلام گفت :
إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ ما ذا تَرى
« 2 » و چون محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كه پيش از چهل سالگى ، خاصه ميان سى و هفت سالگى تا چهل و بعد از چهل نيز ، كما قال اللّه تعالى
لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ
إلى آخره . و محدّث آن بود كه ملائكه با وى سخن گويند و وى آواز شنود و ملائكه را معاينه نبيند ، و در خواب نبيند ، كما قال الصادق عليه السّلام : « و من الانبياء من جمع له النّبوّة و يؤتى فى منامه و يأتيه الروح و يكلّمه و يحدّثه من غير أن يكون ليريه فى اليقظة و المحدّث من يسمع الصوت و لا يرى الصور » « 3 » و ملائكه رسول باشند نه نبىّ ، كما قال
هامش
( 1 ) نسخه ر . ( 2 ) صافات : 102 . ( 3 ) بحار الأنوار ، ج 11 ، ص 54 .