[ مقدّمهء مؤلّف ]
بسم اللّه الرحمن الرحيم و منه « 1 » التوفيق و بلطفه « 2 » التحقيق حمد بىحدّ و ثناى بىعدّ پادشاهى را كه خالق كون و مكان است ، و رازق اهل زمين و آسمان است ، و عقلبخش انس و جان است ، مدبّر املاك بىمدد ، و مدوّر افلاك بىعدد ، و مسقّف « 3 » بىعمد هفت آسمان است . باعث انبيا و ناصر اولياست بىآلت ، و اين زمرهء انبيا و ثلّهء اوليا را ختم فرموده به محمّد مصطفى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم به رسالت ، و به امير المؤمنين على عليه السّلام و اولاد طيبين و احفاد طاهرين ايشان به امامت ، و كواكب را به امان اهل سماء نهاد ، و عترت را به امان اهل زمين نهاد ، فقال النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مخبرا عن ذلك : « النجوم امان لاهل السماء و اهل بيتى امان لاهل الأرض »
نبى چون وَ الشّمسِ وَ ضُحيها * على چون وَ القَمَرِ اذا تَليها
فقال النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مخبرا عمّن هو بعده خير البشر : « انا كالشمس و علىّ كالقمر » « 4 » و
هامش
( 1 ) ع : فيه .
( 2 ) ع ( اصل : يلفظ ) .
( 3 ) اصل : مسفّق .
( 4 ) منهج الصادقين ، ج 3 ، ص 199 و 421 و ج 10 ، ص 258 و عوالى اللئالى ، ج 4 ، ص 86 .