وثوق حاصل شود از تفسير وى و از اينجا مراد و مقصود بارى تعالى حاصل شود .
سيزدهم : اگر نبوّت به محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ختم نشدى ، ايشان را كه ائمّهاند نبوّت بودى الّا كه اسم تغيير كرد و ليكن معنى همان است . نبينى كه نبىّ آن است كه كلام الهى رساند بىزيادت و نقصان و امام نيز همان است كه جبرئيل على عليه السّلام محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بود ، و از اينجاست كه رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم على عليه السّلام را مرتبهء هارونى داد و صادق عليه السّلام گفت : « ما را با ملائكه مكالمه « 1 » باشد و آنچه بر ما مشكل باشد ملائكه ما را از آن خبر مىدهد . » ملكى است روح نام ، آن ملك مرشد و مسدّد و مؤدّب ائمّه است ، و من ذلك قوله تعالى :
لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ لَوْ كانُوا آباءَهُمْ أَوْ أَبْناءَهُمْ أَوْ إِخْوانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ
« 2 » و « منه » حال باشد چون روح علم ملك است تا به آخر آيه گفت :
أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
« 3 » هر كه در اين آيه تأمّل كند معلوم وى شود كه بدين صفت نشايد الّا معصوم . نبينى كه ابو ذر غفارى گفت : « ما كنّا نعرف المنافقين إلّا بتكذيبهم اللّه و رسوله و التخلّف عن الصلاة و البغض لعلىّ بن ابى طالب » « 4 » و اگر شرح اين آيت نويسم كلمه كلمه كه به چه وجه از خاصّهء اهل البيت است ، كتاب طويل گردد .
چهاردهم : چنان كه صدقه بر رسول « 5 » صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حرام است بر عترت نيز حرام است . كما قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : « نحن أهل بيت لا تحلّ لنا الصدقة » « 6 » و يؤيّد ذلك ما رواه البخارى و مسلم فى صحيحيهما إنّ الحسن بن علىّ عليهما السّلام أخذ تمرة و هو طفل من تمر الصدقة و أدخلها فى فيه فأدخل النبىّ إصبعه « 7 » فى فيه و أخرج التمرة و قال : « كخ كخ أما علمت أنّ الصدقة لا تحلّ لنا » « 8 » اگر واجب باشد و اگر مندوبه و هر چه اسم
هامش
( 1 ) اصل : مكامله .
( 2 ) مجادله : 22 .
( 3 ) مجادله : 22 .
( 4 ) كنز العمال ، ج 13 ، ح 36347 ( با كمى اختلاف ) .
( 5 ) اصل : برسول .
( 6 ) كامل بهايى ، ج 2 ، ص 5 و 134 و 141 .
( 7 ) اصل : اصبعته .
( 8 ) بحار الأنوار ، ج 96 ، ص 76 .