الإنسان ، و مقارنت با كتاب [ به ] خبرى كه « إنّى تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتى أهل بيتى ألا و إنّهما لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض فانظروا كيف تخلفونى فيهما أيّها النّاس لا تعلموهم فإنّهم أعلم منكم » و نيز آيت وارث كتاب به لفظ
اصْطَفَيْنا
« 1 » خلعت فرمود و [ مصطفاى خداى ] « 2 » تعالى نبود الّا معصوم ، نبىّ يا ولىّ كما قال اللّه تعالى :
إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ
« 3 » و قال :
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَ إِبْراهِيمَ وَ جَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَ الْكِتابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ
« 4 » و پسر نوح كه فاسق بود گفت :
لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ
« 5 » پس اينجا معلوم شد كه اهل نبىّ و آل نبىّ يا نبىّ بود يا ولىّ ، و قال اللّه تعالى :
أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً
« 6 » پس حكم كه آل ابراهيم را باشد ، آل محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم را نيز همان بود .
دوازدهم : از خاصه عترت كه وارث كتابند بدان معنى كه تأويل و تنزيل كتاب ايشان دانند و بر تفسير [ ايشان ] وثوق باشد براى عصمت ايشان فى قوله تعالى :
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَ لُؤْلُؤاً وَ لِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ وَ قالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ .
« 7 »
مخالف گويد : « 8 » وارث علمااند ، و اين باطل است به دو وجه : يكى آنكه بسيارى علما باشند كه به دوزخ روند و اينجا اثبات دخول جنّت كرد ، به خلاف ائمّه كه ايشان بهشتىاند به شهادت
هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ
« 9 » . دويم كه وارث كتاب براى بيان باشد و بيان - كما هو حقّه من غير تحريف « 10 » - به عصمت تواند بودن ، تا
هامش
( 1 ) بقره : 130 .
( 2 ) اصل : مصطفى .
( 3 ) آل عمران : 33 .
( 4 ) حديد : 26 .
( 5 ) حديد : 26 .
( 6 ) نساء : 54 .
( 7 ) فاطر : 32 - 34 .
( 8 ) اصل : گويند .
( 9 ) انسان : 1 .
( 10 ) اصل : تخويف .