تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تثبيت دلائل النبوة — صفحة 658

مساهمون:

ص٦٥٨

يظهره إرصادا للنبوة ، وأظهر التصابي « 1 » . . . وقد كان صلّى اللّه عليه وسلم « 2 » . . . يقصد إلى « 3 » حالهم « 4 » يحيط بهم « 5 » واحدا « 6 » له على أن « 7 » / اللّه اختارني وحدي على العالمين إلى يوم القيامة ، أن أحدا لا يأتي بمثل ما معي ولا بمثل سورة منه إلا وهو على يقين أن أحدا لا يأتي بذلك ، هذه قضية العقل ، فتعلم أنه قد كان على يقين أنهم لا يأتون بذلك ولا بما يقاربه ، وقد تقدم نظير ذلك ، وإنما يقال فيمن أراد السلامة من الناس فطلب رضاهم ، وانحط في هواهم ، وتجنب ذمهم وسخطهم ، وتودد إليهم بما يهوونه أنه عاقل ، وقد سلم من ذمهم بعقله ، كما قيل استحق اسم العقل من رضي عنه الجميع المختلفون . وهذا صلّى اللّه عليه وسلم أتى بما يسخط الأمم كلها فأكفرها وشرع جهادها ، وفرض قتالها وقتلها ، واستباحة حريمها وسبي ذريتها ، وإهانة ملوكها وجبابرتها ، حتى كذبوه وشتموه وضربوه وحصروه وأجاعوه وطلبوا نفسه وقتلوا أتباعه وبذلوا الوسع كله في مكارهه ، إلى غير ذلك ، فكيف يقال في هذا صلّى اللّه عليه وسلم أنه 1 و 2 و 3 و 4 و 5 و 6 و 7 نقص في الأصل حوالي ثلاثة أرباع السطر .

هامش
( 1 ) - الذّريعة ، ج 1 ، ص 6 .
( 1 ) - الذّريعة ، ج 1 ، ص 6 .
( 1 ) - الذّريعة ، ج 1 ، ص 6 .
( 1 ) - الذّريعة ، ج 1 ، ص 6 .
( 1 ) - الذّريعة ، ج 1 ، ص 6 .
( 1 ) - الذّريعة ، ج 1 ، ص 6 .
( 1 ) - الذّريعة ، ج 1 ، ص 6 .
تثبيت دلائل النبوة — صفحة 658 | القاضي عبد الجبار الهمذاني / عبد الكريم عثمان