تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تثبيت دلائل النبوة — صفحة 661

مساهمون:

ص٦٦١

فيقال لهم : إبراهيم وموسى وعيسى وأمثالهم كذابون عندكم أصحاب حيل وطلاب رئاسة ، وما هاهنا عندكم رب ولا نبي ولا باعث ولا مبعوث ، ومن قال إني رسول اللّه فقد كذب عندكم ، ومن قال يأتي من بعدي رسول اللّه فقد كذب عندكم ، فكأنكم عتبتم عليه إذ لم يكذب ولم يزد في الكذب ، هذا على « 1 » شرا . . « 2 » الين من بعده « 3 » كما قال « 4 » سود « 5 » به فافتضح « 6 » ابن خويلد « 7 » وكاهنا « 8 » / فأرسل إليه أبو بكر الصديق بمن يجاهده ، وأحاطوا به ، فقال قومه : أين ما كنت تعدنا من النصر والظهور ، فأردف وقال لأصحابه من استطاع أن يكون هكذا فليفعل وولّى هاربا أصحاب أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه فأخذوه أسيرا وأتوا به أبا بكر الصديق رضي اللّه عنه . 1 و 2 و 3 و 4 و 5 و 6 و 7 و 8 نقص في الأصل حوالي ثلاثة أرباع السطر .

هامش
( 1 ) - الذّريعة ، ج 1 ، ص 6 .
( 1 ) - الذّريعة ، ج 1 ، ص 6 .
( 1 ) - الذّريعة ، ج 1 ، ص 6 .
( 1 ) - الذّريعة ، ج 1 ، ص 6 .
( 1 ) - الذّريعة ، ج 1 ، ص 6 .
( 1 ) - الذّريعة ، ج 1 ، ص 6 .
( 1 ) - الذّريعة ، ج 1 ، ص 6 .
( 1 ) - الذّريعة ، ج 1 ، ص 6 .