الفصل الحادي عشر نصّ أبي الحسن موسى الكاظم عليه السّلام على ابنه أبي الحسن الثاني عليّ بن موسى الرّضا عليه السّلام بالوصاية والإمامة
1 - محمّد بن يعقوب بالإسناد السّابق إلى يزيد بن سليط في حديثه مع أبي عبد اللّه عليه السّلام وأبي إبراهيم عليه السّلام - إلى أن قال : وهو باب من أبواب اللّه عزّ وجلّ ، وفيه أخرى خير من هذا كلّه ، فقال له أبي : وما هي بأبي أنت وأمّي ؟ قال عليه السّلام : يخرج اللّه عزّ وجلّ [ منه ] « 1 » غوث هذه الأمّة وغياثها وعلمها ونورها وفضلها وحكمتها ، خير مولود وخير ناشىء ، يحقن اللّه عزّ وجلّ به الدماء ، ويصلح اللّه به ذات البين ، ويلمّ به الشّعث ، ويشعب به الصّدع ، ويكسو به العاري ، ويشبع به الجائع ، ويؤمن به الخائف ، وينزل به القطر ، ويرحم به العباد ؛ خير كهل وخير ناشىء ، قوله حكم وصمته علم ، يبيّن للناس ما يختلفون فيه ، ويسود عشيرته من قبل أوان حلمه . فقال له [ أبي ] « 2 » : بأبي أنت وأمّي ، فهل ولد ؟ قال : نعم ، ومرّت به سنون ؛ قال يزيد : وجاءنا من لم نستطع معه كلاما . قال يزيد : فقلت لأبي إبراهيم عليه السّلام : فأخبرني أنت بمثل ما أخبرني به أبوك عليه السّلام : قال لي : نعم ، إنّ أبي كان في زمان ليس هذا زمانه . فقلت له :
هامش
( 1 ) - ما بين المعقوفين من المصدر .
( 2 ) - ما بين المعقوفين من المصدر .