تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة النظر في إثبات الوصاية والإمامة للأئمة الاثني عشر ( ع ) — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
الأرمنيّ ، قال : حدّثني عبد اللّه بن إبراهيم بن عليّ بن عبد اللّه بن جعفر بن عليّ بن أبي طالب ، عن يزيد بن سليط الزيديّ . قال أبو الحكم : وأخبرني عبد اللّه بن محمّد بن عمارة الجرميّ ، عن يزيد بن سليط ، قال : لقيت أبا إبراهيم عليه السّلام - ونحن نريد العمرة - في بعض الطريق ، فقلت : جعلت فداك ، هل تثبت هذا الموضع الّذي نحن فيه ؟ قال : نعم فهل تثبته أنت ؟ قلت : نعم ، أنا وأبي لقيناك وأنت مع أبي عبد اللّه عليه السّلام ومعه اخوتك ، فقال له أبي : بأبي أنت وأمّي أنتم كلّكم [ أئمّة ] « 1 » مطهّرون ، والموت لا يعرى منه أحد ، فأحدثا إليّ شيئا أحدّث به من يخلفني من بعدي فلا يضلّ . قال : نعم يا أبا عبد اللّه ، هؤلاء ولدي وهذا سيّدهم - وأشار إليك - وقد علّم الحكم والفهم والسخاء والمعرفة بما يحتاج إليه الناس وما اختلفوا فيه من أمر دينهم ودنياهم ، وفيه حسن الخلق وحسن الجواب ، وهو باب من أبواب اللّه عزّ وجلّ « 2 » والحديث طويل يأتي تمامه في الفصل الآتي ، ورواه أيضا ابن بابويه ، ونشير إليه بالسند وبعض المتن في الفصل الآتي أيضا .
هامش
( 1 ) - ما بين المعقوفين من المصدر . ( 2 ) - الكافي 1 / 250 - 251 ح 14 ، ب 130 . الإمامة والتبصرة من الحيرة 77 - 81 ف 17 ح 68 مفصّلا إعلام الورى 317 ب 7 ف 2 . وبحار الأنوار 48 / 12 - 14 ح 1 عن عيون أخبار الرضا .