تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة النظر في إثبات الوصاية والإمامة للأئمة الاثني عشر ( ع ) — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
غير فقيد ، موصوف من غيره شبيه له [ ولا نظير له ] « 1 » ولا مبطل ، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير . وبعده معرفة الرسول والشهادة له بالنبوّة ، وأدنى معرفة الرسول والشهادة له بالنبوّة ، وأدنى معرفة الرسول الاقرار بنبوّته ، وأنّ ما أتى به من كتاب أو أمر أو نهي فذلك عن اللّه عزّ وجلّ ؛ وبعده معرفة الإمام الّذي قام « 2 » بنعته وصفته واسمه في حال اليسر والعسر ؛ وأدنى معرفة الإمام أنّه عدل النبي - الّا درجة النبوّة - ووارثه ، وأنّ طاعته طاعة اللّه وطاعة رسول اللّه ، والتسليم له في كلّ أمر ، والردّ إليه ، والأخذ بقوله ، ويعلم أنّ الإمام بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عليّ بن أبي طالب ، وبعده الحسن ، ثمّ الحسين ثمّ عليّ بن الحسين ، ثمّ محمّد بن عليّ ، ثمّ أنا ، ثمّ بعدي موسى ابني ، ثمّ بعده عليّ ولده ، وبعد عليّ محمّد ابنه ، وبعد محمّد عليّ ابنه ، وبعد عليّ الحسن ابنه ، والحجّة من ولد الحسن . ثمّ قال : يا معاوية جعلت لك في هذا أصلا ، فاعمل عليه ، فلو كنت تموت على ما كنت عيه لكان حالك أسوأ الأحوال ، فلا يغرّنّك قول من زعم أنّ اللّه يرى بالبصر ، وقد قالوا أعجب من هذا . أو لم ينسبوا آدم عليه السّلام إلى المكروه ؟ أو لم ينسبوا إبراهيم عليه السّلام إلى ما نسبوه ؟ أو لم ينسبوا داود عليه السّلام [ إلى ما نسبوه ] « 3 » من القتل من حديث الطّير ؟ أو لم ينسبوا يوسف الصدّيق عليه السّلام إلى ما نسبوه [ من حديث زليخا ] « 4 » ؟ أو لم ينسبوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى ما نسبوه من حديث زيد ؟ أو لم ينسبوا عليّ بن أبي طالب عليه السّلام إلى ما نسبوه من حديث القطيفة ؟ إنّهم أرادوا بذلك توبيخ الإسلام ليرجعوا على أعقابهم ، أعمى اللّه أبصارهم كما أعمى قلوبهم ، تعالى اللّه عن ذلك علوّا كبيرا « 5 » . 27 - محمّد بن يعقوب ، عن أحمد بن مهران ، عن محمّد بن عليّ ، عن أبي الحكم
هامش
( 1 ) - ما بين المعقوفين موجود في الأصل دون المصدر . ( 2 ) - المصدر : به يأتمّ . ( 3 ) - ما بين المعقوفين من المصدر . ( 4 ) - ما بين المعقوفين من المصدر . ( 5 ) - كفاية الأثر 260 - 246 وبحار الأنوار 4 / 54 - 56 ح 33 . و 36 / 406 - 408 ح 16 . والإنصاف في النصّ على الأئمّة 313 - 316 باب الهاء ح 28 . أقول : قد ألّف علماء الشيعة في تنزيه ساحة الأنبياء الكرام عن أمثال هذه التهم ، وعن جميع الذنوب والقبائح ، صغيرها وكبيرها . انظر كتاب تنزيه الأنبياء للسيّد الشريف المرتضى ( قدّه ) .
بهجة النظر في إثبات الوصاية والإمامة للأئمة الاثني عشر ( ع ) — صفحة 94 | السيد هاشم البحراني