تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة النظر في إثبات الوصاية والإمامة للأئمة الاثني عشر ( ع ) — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
تعدّهم « 1 » فأشهد عليهم وأشهد اللّه عزّ وجلّ ، وكفى باللّه شهيدا . قال يزيد : ثمّ قال لي أبو إبراهيم عليه السّلام : إنّي أؤخذ في هذه السنة والأمر هو إلى ابني سميّ عليّ وعليّ ، فأمّا الأوّل فعليّ بن أبي طالب عليه السّلام وأمّا الآخر فعليّ بن الحسين عليه السّلام ، أعطي فهم الأوّل وحلمه ونصره وودّه ودينه ومحنته ، ومحنة الآخر وصبره على ما يكره ، وليس له أن يتكلّم الّا بعد موت هارون بأربع سنين - ثمّ قال : يا يزيد وإذا مررت بهذا الموضع ولقيته - وستلقاه - فبشّره أنّه سيولد له غلام أمين مأمون مبارك ، وسيعلمك أنّك قد لقيتني ، فأخبره عند ذلك أنّ الجارية الّتي يكون منها هذا الغلام جارية من أهل [ بيت ] « 2 » مارية جارية رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أمّ إبراهيم ؛ فإن قدرت أن تبلّغها عنّي السلام [ فافعل ] « 3 » قال يزيد : [ فلقيت ] « 4 » بعد مضيّ أبي إبراهيم عليه السّلام عليّا عليه السّلام بعد أبي [ فبدأني ] « 5 » فقال لي : يا يزيد ما تقول في العمرةا فقلت : بأبي أنت وأمّي ، ذلك إليك وما عندي نفقة . فقال : سبحان اللّه ما كنّا نكلّفك ولا نكفيك فخرجنا حتّى انتهينا إلى ذلك الموضع ، فابتدأني فقال لي : يا يزيد إنّ هذا الموضع كثيرا ما لقيت فيه جيرتك وعمومتك . قلت : نعم ، ثمّ قصصت عليه الخبر ، فقال لي : أمّا الجّارية فلم تجيء بعد ، فإذا جاءت بلّغتها منه السّلام . فانطلقنا إلى مكّة فاشتراها في تلك السّنة فلم يلبث إلّا قليلا حتّى حملت فولدت ذلك الغلام ، قال يزيد : وكان إخوة عليّ يرجون أن يرثون ، فعادوني إخوته من غيره ذنب . فقال لهم إسحاق وجعفر : واللّه لقد رأيته وإنّه ليقعد من أبي إبراهيم بالمجلس الّذي لا أجلس فيه أنا « 6 » . 2 - ورواه ابن بابويه في الخصال ، قال : حدّثنا أبي ومحمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ومحمّد بن موسى بن المتوكّل وأحمد بن محمّد بن يحيى العطار ، عن أحمد بن محمّد بن
هامش
( 1 ) - في المصدر : بعدهم . ( 2 ) - من المصدر . ( 3 ) - من المصدر . ( 4 ) - من المصدر . ( 5 ) - من المصدر . ( 6 ) - الكافي 1 / 250 - 251 ح 14 ، ب 130 ؛ الإمامة والتبصرة من الحيرة 77 - 81 ف 17 ح 68 ؛ إعلام الورى 317 ب 7 ف 2 ؛ وبحار الأنوار 48 / 12 - 14 ح 1 .