ينافيها وينبغي الاحتياط واستعمال السلام مرتين والالتفات فيها إلى الجانبين فهو المنقول عن فعل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم دواما وقد روي البخاري انه صلى اللّه عليه وسلم قال صلوا كما رأيتموني أصلي * وقال اللّه تعالى
لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
فقال صلى اللّه عليه وسلم تحريمها التكبير وتحليلها تسليم السلام واللّه أعلم .
[ فصل في أن جميع الأدعية المروية عنه صلى اللّه عليه وسلّم رويت بلفظ التوحيد ]
( فصل ) جميع الأدعية المروية عنه صلى اللّه عليه وسلم في نفس الصلاة رويت بلفظ التوحيد * قال شيخ شيوخنا القاضي مجد الدين الشيرازي فان قيل ورد انه صلى اللّه عليه وسلم قال لا يؤم عبد قوما فيخص نفسه بدعوة دونهم فان فعل فقد خانهم ثم نقل عن ابن خزيمة أنه قال قال هذا الحديث موضوع وقال بعض العلماء ان ثبت هذا الحديث فيكون المراد به دعاء ورد بلفظ الجمع . قلت وظهر لي واللّه أعلم ان كل دعاء يدعو به الامام ويدعو المأموم بمثله يكون بلفظ الافراد وكل دعاء يؤمن فيه المأموم لدعاء أمامه يكون بلفظ الجمع فان أفرد وقع في النهى وهذا أولى مما ذكره القاضي مجد الدين لأن الحديث الذي نقل عن ابن خزيمة وضعه خرجه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن .
[ فصل وكان صلى اللّه عليه وسلّم ربما سها في صلاته بزيادة أو نقص ]
( فصل ) وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ربما سهى في صلاته بزيادة أو نقص ولا يمنعه من البناء ما فعله على وجه السهو فيثبت من حديث ذي البدين انه صلى اللّه عليه
شرح
الصديق وقوله كثيرا ورد في مسلم بالمثلثة وبالموحدة فينبغي الاتيان بهما ومعني قوله من عندك أي بفضلك وان لم يكن أهلا لها يعمل ومنها التعوذ من عذاب جهنم أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي عن أبي هريرة ومنها اللهم إني أسألك باللّه الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ان تغفر لي ذنوبي انك أنت الغفور الرحيم أخرجه أبو داود والحاكم في المستدرك عن محجن بن الأذرع ومنها اللهم حاسبنى حسابا يسيرا أخرجه الحاكم في المستدرك عن عائشة وقال صحيح على شرط مسلم فصل في السلام ( تحريمها التكبير وتحليلها تسليم السلام ) أخرجه الترمذي وصححه .
( فصل ) في بيان كيفية دعائه صلى اللّه عليه وسلم ( فيخص ) بفتح الصاد على جواب النهي ( هذا الحديث موضوع ) أي مختلق كذب ( المراد ) اسم كان ( دعا ) خبرها ( خرجه أبو داود والترمذي ) وابن ماجة عن ثوبان ( وقال ) الترمذي ( حديث حسن ) وأخرجه أبو داود أيضا من حديث أبي هريرة
( فصل ) في بيان انه صلى اللّه عليه وسلم كان يسهو في الصلاة ( ربما سهى في صلاته بزيادة ) كصلاته الظهر خمسا أخرجه الشيخان وغيرهما ( أو نقص ) كسلامه من ركعتين في إحدى صلاتي العشاء أخرجه الشيخان وغيرهما أيضا ( ذي اليدين ) سمي بذلك لطول يديه أو لأنه كان يعمل بهما جميعا واسمه الخرباق