والمغرب أعظم من امتداده في الشام واليمن واخباره بملك بني أمية واتخاذهم مال اللّه دولا وعباده خولا وخروج ولد العباس بالرايات السود وملكهم أضعاف ما ملكوا وخروج المهدى وما ينال أهل بيته وتقتيلهم وتشريدهم وقوله صلى اللّه عليه وسلم لعلى ان أشقاها الذي يخضب هذه من هذه يعني لحيته من رأسه بالدم وان فيه مثلا من ابن مريم أبغضته اليهود حتى بهتوا
شرح
والترمذي عن ثوبان وزويت بالزاي أي ضمت وجمعت ( واخباره بملك بنى أمية ) أخرجه الروياني وابن عساكر عن أبي ذر ( وخروج ولد العباس بالرايات السود ) من خراسان حتى تنصب بايليا أخرجه الترمذي عن أبي هريرة ( وخروج المهدي ) أخرجه أحمد وأبو داود عن علي وأخرجه أبو داود عن ابن مسعود وقال حديث حسن صحيح وأخرجه أبو داود وعبد الرزاق والترمذي عن أبي سعيد وأخرجه ابن ماجة عن أبي هريرة وعن ثوبان وعن عبد اللّه بن الحارث بن جزء بأسانيد صحيحة ( تنبيه ) أحاديث خروج المهدى معارضة بما أخرجه ابن ماجة ثنا يونس بن عبد الأعلى ثنا محمد بن إدريس الشافعي قال حدثني محمد بن خالد الجندي عن أبان بن صالح عن الحسن عن أنس بن مالك أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال لا يزداد الامر إلّا شدة ولا الدنيا الا ادبارا ولا الناس الا شحا ولا تقوم الساعة الاعلى شرار الخلق ولا مهدي الا عيسى بن مريم وخرجه أبو الحسن الآجري أيضا وأجاب عنه الحفاظ بأنه حديث لا يصح لأنه انفرد بروايته محمد بن خالد الجندي وهو مجهول كما قاله البخاري واختلف عليه في اسناده فتارة يرويه عن ابان عن الحسن عن النبي صلى اللّه عليه وسلم مرسلا مع ضعف وتارة يرويه عن ابان عن الحسن عن أنس والأحاديث في خروج المهدى ثابتة أصح من هذا الحديث فالحكم لما دونه ( فائدة ) كان أهل البيت يزعمون أن محمد بن عبد اللّه المحض بن الحسن بن الحسن هو المهدي وذلك بمواطأة اسمه واسم أبيه اسمه صلى اللّه عليه وسلم واسم أبيه ولولا عدم اجتماع علامات المهدى فيه لقطع به سيما وهو كان يسمى المهدى ويسمى النفس الزكية لان حديث يدفن هاهنا رجل من أهل بيتي نفس زكية فدفن حيث أشار صلى اللّه عليه وسلم وذلك بالمدينة الشريفة قتله جند العباسيين حين قام على المنصور سنة مائة وخمسين من الهجرة ( ان أشقاها ) أي البرية ( الذي يخضب هذه ) يريد لحيته ( من هذه ) يريد ناصيته وهذا الحديث أخرجه ابن عبد البر وغيره عن صهيب قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يا علي تدرى من أشقى الأولين قال الذي عقر ناقة صالح قال صدقت قال تدري من أشقى الآخرين قال اللّه ورسوله أعلم قال الذي يضربك على هذه وأشار إلي نافوخه بالمعجمة فيبتل منها هذه وأخذ بلحيته وذهب ابن عبد البر وغيره أن عليا كان عند تراكم الفتن يقول واللّه لوددت أن لو بعث أشقاها ( وأن فيه مثلا من ابن مريم ) أخرجه بن عبد البر وغيره عن علي ( بهتو