بينهم فآووهم في منازلهم وقاسموهم في أموالهم وآثروهم بأقواتهم وتلقوا المكاره دونهم وصار أحدهم أرأف وأرحم بنزيله وأخيه في الدين من أخيه في النسب واتخذوا ذلك الإخاء والحلف والولاء لحمة وسببا أعلى من كل سبب لذلك ما أثنى اللّه سبحانه على الفريقين في مواضع متعددة في كتابه العزيز وجماع ذلك في الآيات المعمّة لهم ولجميع السابقين واللاحقين من
شرح
أوصى حمزة يوم أحد حين حضر القتال ان حدث به حادث الموت * وجعفر بن أبي طالب ذو الجناحين الطيار في الجنة ومعاذ بن جبل أخو بني سلمة أخوين ( قال ابن هشام ) وكان جعفر بن أبي طالب يومئذ غائبا بأرض الحبشة * قال ابن إسحاق وكان أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه ابن أبي قحافة وخارجة بن زيد بن أبي زهير أخو بلحارث بن الخزرج أخوين * وعمر بن الخطاب رضي اللّه عنه وعتبان بن مالك أخو بني سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج أخوين * وأبو عبيدة بن عبد اللّه بن الجراح واسمه عامر بن عبد اللّه وسعد بن معاذ بن النعمان أخو بني عبد الأشهل أخوين * وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن الربيع أخو بلحارث بن الخزرج أخوين * والزبير بن العوام وسلامة بن سلامة بن وقش أخو بنى عبد الأشهل أخوين ويقال بل الزبير وعبد اللّه بن مسعود حليف بنى زهرة أخوين * وعثمان بن عفان وأوس بن ثابت بن المنذر أخو بنى النجار أخوين * وطلحة بن عبيد اللّه وكعب بن مالك أخو بني سلمة أخوين * وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وأبي بن كعب أخو بنى النجار أخوين * ومصعب بن عمير بن هاشم وأبو أيوب خالد بن زيد أخو بنى النجار أخوين * وأبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة وعباد بن بشر بن وقش أخو بنى عبد الأشهل أخوين * وعمار بن ياسر حليف بنى مخزوم وحذيفة بن اليمان أخو بنى عبد عبس حليف بنى عبد الأشهل أخوين ويقال بل ثابت بن قيس بن الشماس أخو بالحارث بن الخزرج خطيب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وعمار بن ياسر أخوين * وأبو ذر وهو برير بن جنادة الغفاري والمنذر بن عمرو المعنق ليموت أخو بنى ساعدة بن كعب بن الخزرج أخوين ( قال ابن هشام ) وسمعت غير واحد من العلماء يقول أبو ذر جندب بن جنادة * قال ابن إسحاق وكان حاطب بن أبي بلتعة حليف بنى أسد بن عبد العزى وعويم بن ساعدة أخو بني عمرو بن عوف أخوين * وسلمان الفارسي وأبو الدرداء عويمر بن ثعلبة أخو بلحارث بن الخزرج أخوين ( قال ابن هشام ) عويمر بن عامر ويقال عويمر بن زيد * قال ابن إسحاق وبلال مولى أبي بكر رضي اللّه عنهما مؤذن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأبو رويحة عبد اللّه بن عبد الرحمن الخثعمي ثم أحد الفزع أخوين فهؤلاء من سمى لنا ممن كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم آخى بينهم من أصحابه فلما دون عمر ابن الخطاب الدواوين بالشام وكان بلال قد خرج إلى الشام فأقام بها مجاهدا فقال عمر لبلال إلى من نجعل ديوانك يا بلال قال مع أبي رويحة لا أفارقه أبدا للاخوة التي كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عقد بينه وبيني فضم إليه وضم ديوان الحبشة إلي خثعم لمكان بلال منهم فهو في خثعم إلى هذا اليوم بالشام