الإخلاص في العمل :
الإخلاص في العمل هو تجريد النيّة من الشوائب والمفاسد . قال تعالى :
وما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّه مُخْلِصِين لَه الدِّين حُنَفاءَ
« 1 » . وعن الإمام الصادق عليه السّلام :
لِيَبْلُوَكُم أَيُّكُم أَحْسَن عَمَلًا
قال ليس يعني الكمية وإنما يعني النوعية ، الإصابة خشية اللّه والنية الصادقة .
وعن الإمام الكاظم عليه السّلام ان الاخلاص في العمل مراتب متفاوتة :
1 - مرتبة الشاكرين ، وهم الذين يعبدون اللّه تعالى شكرا على نعمائه التي لا تحصى .
2 - عبادة المقربين ، وهم الذين يعبدون اللّه تقربا إليه والقرب والبعد معنويان .
3 - عبادة المستحيين ، وهم قوم يبعثهم على الأعمال والطاعات والحياء من اللّه تعالى لأنهم علموا انه مطلع على ضمائرهم وعالم بما في خواطرهم .
4 - عبادة المتلذذين ، وهم الذين يتلذذون بعبادة ربهم بأعظم مما يلتذ به أهل الدنيا من نعيم الدنيا .
5 - عبادة المحبين ، وهم الذين وصلوا بطاعتهم وعبادتهم إلى أعلى درجات الكمال من حب اللّه .
6 - عبادة العارفين ، وهم الذين بعثهم على العبادة كمال معبودهم وانه أهل للعبادة .
7 - عبادة اللّه لنيل ثوابه أو الخلاص من عقابه .
الإمام الكاظم عالم في الاجتماع :
- الإصلاح بين الناس :
لا يكفي في الاسلام أن يكون المسلم مستقيما في حياته الفردية متجنبا الاضرار بالناس ، بل المطلوب منه والخير له أن ينتقل سعيه الذاتي إلى الإصلاح
هامش
( 1 ) سورة البيّنة ، الآية : 5 .