غزا در جمادى الآخر سال سى و ششم از هجرت اتّفاق افتاد [ و حضرت امير المؤمنين - عليه السلام - در آن وقت پنجاه و نهساله بود ] « 31 » .
فصل در ذكر مخالفت معاويهء لعين با حضرت امير المؤمنين و بيان مجملى از غزاى صفّين
محمّد بن الحسين بن الحسن البيهقى الكيدرى در كتابش كه موسوم است به « كفاية البرايا فى معرفة الانبياء و الأوصياء » و در شرح صغيرش بر نهج البلاغه ، آنجا كه « و من كتاب له عليه السّلام الى معاوية جوابا عن كتاب منه : فأمّا طلبك الى الشّام فانّى لم اكن لأعطيك اليوم ما منعتك امس » آورده است كه : حدّثنى مولاى و سيدى الشّيخ الأجل الأفضل العلامة قطب الملّة و الدّين نصير الاسلام و المسلمين مفخر العلماء و مرجع الفضلاء عمدة الخلق ثمال الأفاضل عبد اللّه بن حمزة بن عبد اللّه بن حمزة الطّوسى - أدام اللّه تعالى ظل سمّوه و فضله على الاسلام و أهله ممدودا و شرع نكته و فوائده على علماء العصر مشهودا - قراءة عليه بساتر و اربيق « 32 » فى شهور سنة ثلاث و سبعين و خمسمائة عن الشّيخ الامام عفيف الدّين محمّد بن الحسين الشّوهانى سماعا عن شيخه الفقيه علىّ بن محمّد القمى عن شيخه المفيد عبد الجبّار بن عبد اللّه بن على المقرى الرّازى عن أبى جعفر الطّوسى ، و عنه عن الشّيخ الامام جمال الدّين أبى الفتوح الرّازى صاحب التّفسير عن المفيد عبد الجبّار ايضا ، و عنه عن السّيّد الامام الشّريف أبى الرّضا الرّاوندي عن الحلبى عن أبى جعفر الطّوسى ، و عنه عن الشّيخ الامام عماد الدّين محمد بن أبى القاسم الطّبرى عن الشّيخ أبى على بن أبى جعفر الطّوسى عن أبيه ، قال حدّثنى الشّيخ المفيد