أشدّ بياضا و لا احسن منها [ فقال جعلت فداك ، هذه ثياب بلادنا و جئتك منها ] بخير من هذه [ قال ] فقال : يا معتب اقبضها منه ثم خرج الرّجل فقال ابو عبد اللّه - عليه السلام - صدق الوصف و قرب [ الوقت ] هذا صاحب الرّايات السّود التى يأتى بها من خراسان ، ثم قال يا معتب ! ألحقه فسله ما اسمه ؟ ثم قال لى : ان كان اسمه عبد الرّحمن فهو و اللّه هو [ ، قال : ] فرجع معتب فقال : قال : اسمى عبد الرّحمن ، قال بكّار بن أبى بكّار : فمكثت زمانا فلمّا ولى ولدا العبّاس نظرت اليه و هو يعطى الجند ، فقلت لاصحابه : من هذا الرّجل ؟ فقالوا هذا عبد الرّحمن » . گمان برده كه ابو مسلم پيش از آنكه سفّاح بر تخت نشيند ، با اهل بيت - عليهم السلام - دوست بوده ، بعد از آن با ايشان دشمن شده . بدان كه اين ظنّى است كاذب و آراى صائبه را نامناسب ؛ زيرا كه از كتب سير و تواريخ معتبرهء علماى اماميّه - قدّس اللّه أسرارهم - چنين مستفاد مىشود كه ابو مسلم مروزى من اوّل العمر الى آخره مخالف اهل البيت - عليهم السّلام - بوده . و نوّاب مستطاب معلّى القاب ، خاتمة المجتهدين و وارث علوم الانبياء و المرسلين ، شيخنا و مولانا و مقتدانا الشّيخ علىّ بن عبد العالى - ادام اللّه معاليه و قرن بالميامن ايّامه و لياليه - در كتابى كه موسوم است به « مطاعن المجرميّه » « 5 » آورده كه ابو مسلم قبل از اظهار دعوت بنى عبّاس ، از روى حيلتگرى با اولاد و اعقاب حضرت امير المؤمنين ملاقات مىنمود و با ايشان دم از دوستى مىزد ، تا دوستان ايشان را فريب داده ، معاون خويش گردانيد . و نيز بنى اميّه گمان برند كه او از جانب بنى على به دعوت مأمور است تا بنى عبّاس از تعرّض بنى اميّه ايمن باشند و عترت پيغمبر - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - از ايشان در معرض خطر . راقم الحروف كه از كمترين تلامذهء آن جناب است ، گويد كه
أنيس المؤمنين ( فارسي ) — صفحة 136
مساهمون: محمد بن اسحاق بن محمد الحموي
ص١٣٦
هامش
( 5 ) شيخ آقا بزرگ طهرانى در « الذّريعة » گفته : ( « المطاعن المجرمية فى رد الصوفيّة » للمحقّق الشّيخ نور الدّين ابى الحسن علىّ بن الحسين بن عبد العالى الكركى ، المتوفّى سنة اربعين و تسع مائه ( 940 ) كما . . . ) .