شرح
وسلم ، ثمّ قال : « استغفر اللّه » ثمّ وضع يده المباركة الميمونة على صدره ، فسكن قلبه ، فكان فضالة يقول : واللّه ؛ ما رفع يده عن صدري حتى ما خلق اللّه شيئا أحبّ إليّ منه ، قال فضالة : فرجعت إلى أهلي ، فمررت بامرأة كنت أتحدث إليها فقالت : هلمّ إلى الحديث ، فقلت : لا ، وانبعث فضالة يقول :قالت هلمّ إلى الحديث فقلت لا * يأبى عليّ اللّه والإسلاملو ما رأيت محمّدا وقبيله * بالفتح يوم تكسّر الأصناملرأيت دين اللّه أضحى بيّنا * والشرك يغشى وجهه الإظلام
تحطيم الأصنام حول الكعبة :
ويشير « 1 » بقوله : ( يوم تكسر الأصنام ) إلى أنّه عليه الصّلاة والسّلام لمّا وصل إلى البيت الحرام . . وجد حوله ثلاث مائة وستين صنما ، ملزقة بالرصاص والنحاس ، فكان كلّما مرّ بصنم . . أشار إليه بقضيبه وهو يقول :جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاًفيقع الصنم مكسرا لوجهه . قال الشهاب في « المواهب » : ( وفي تفسير العلّامة أبيهامش
( 1 ) أي : فضالة .