شرح
فاقرأ القرآن ؛ فالجنب لا يقرأ القرآن ، فقال :شهدت بأنّ وعد اللّه حقّ * وأنّ النار مثوى الكافريناوأنّ العرش فوق الماء حقّ * وفوق العرش ربّ العالميناوتحمله ملائكة غلاظ * ملائكة الإله مسوّمينافقالت امرأته : صدق اللّه ، وكذبت عيني ، وكانت لا تحفظ القرآن ولا تقرؤه ) .
قال الحافظ ابن عبد البر في « الإستيعاب » : ( ورويناها من وجوه صحاح )
وذكر أصل هذه القصة أيضا الإمام أبو زكريا النّوويّ في « شرح المهذّب » احتجاجا على حرمة القراءة على الجنب ، على ضعف في إسنادها وانقطاع .
وذكرها خاتمة المحققين بمصر القاهرة : العلامة الأمير ، وزاد في آخرها : ( فأتى ابن رواحة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فحدّثه ، فضحك ولم يعيّره ، وقال : أخرج ذلك ابن عساكر عن عبد العزيز بن أخي الماجشون بلاغا عن ابن رواحة .
قال : وأخرج أيضا عن عكرمة مولى ابن عباس : أنّ عبد اللّه بن رواحة كان مضطجعا إلى جنب امرأته ، فخرج إلى