شرح
إذا أدنيتني وحملت رحلي * مسيرة أربع بعد الحساءفشأنك فانعمي وخلاك ذمّ * ولا أرجع إلى أهلي ورائيوجاء المؤمنون وخلّفوني * بأرض الشام مشهود الثّواءفبكى زيد بن أرقم ، فخفقه « 1 » بالدّرة ، فقال : ما عليك يا لكع أن يرزقني اللّه الشهادة ، وترجع بين شعبتي الرحل ) فذكر القصة في صفة قتله في غزوة مؤتة . . . بعد أن قتل جعفر ، وقبله زيد بن حارثة .
وقال ابن سعد : ( أنبأنا يزيد بن هارون ، أنبأنا حماد عن هشام ، عن أبيه : لما نزلتوَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَقال عبد اللّه بن رواحة : قد علم اللّه أنّي منهم ، فأنزل اللّه :إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِالآية ) .
وقال ابن سعد : ( حدّثنا عبيد اللّه بن موسى ، حدّثنا عمر بن أبي زائدة عن مدرك بن عمارة ، قال : قال عبد اللّه بن رواحة : مررت في مسجد الرسول ورسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم جالس ، وعنده أناس من الصحابة في ناحية منه ، فلمّا رأوني . . قالوا : يا عبد اللّه بن رواحة ؛ فجئت ، فقال :
هامش
( 1 ) من باب : نصر وضرب ، والخفق : هو الضرب بالدرة - بكسر الدال المشددة - كما يؤخذ من « القاموس » ( مادة درر ) .