تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إنارة الدجى في مغازي خير الورى ( ص ) — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
وناشهم سلمة بن الأكوع * وهو يقول اليوم يوم الرّضّع
شرح
الصحيح من التاريخ لغزوة ذي قرد أصح ممّا ذكره أصحاب السّير ، يعني : من أنّها سنة ستّ في ربيع الأوّل ، أو في جمادى الأولى ، أو في شعبان قبل الحديبية ) « 1 » . سبب هذه الغزوة : ثمّ أشار للغزوة مع بيان سببها فقال : ( خرج ) صلى اللّه عليه وسلم ( في إثر ) بكسر الهمزة ؛ أي : أثر - بفتحها - كما في « المختار » ( لقاحه ) بوزن كتاب ، جمع لقحة : القريبة العهد بالنّتاج والولادة . وكانت عشرين لقحة ترعى بالغابة ، وكان أبو ذرّ فيها ، وابنه وامرأته ، فأغار عليها عيينة بن حصن الفزاريّ في أربعين فارسا من غطفان ، فاستاقوها ، وقتلوا ذرّا ابن أبي ذرّ ، وكان راعي اللقاح ، وأسروا المرأة . فخرج عليه الصّلاة والسّلام لذلك ( وجد ) معطوف على قوله : ( خرج ) أي : خرج ، وأسرع في السير في خمس مائة ، واستخلف على المدينة ابن أم مكتوم ، وخلّف سعد بن عبادة في ثلاث مائة يحرسون المدينة .

بسالة سلمة بن الأكوع رضي اللّه عنه في استنقاذ اللقاح :

( وناشهم ) أي : تناول المغيرين ( سلمة ) بن وهب ( بن الأكوع ) وقيل : سلمة بن عمرو بن الأكوع ، واسم الأكوع :
هامش
( 1 ) وكانت هلال ذي القعدة سنة ست .