تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إنارة الدجى في مغازي خير الورى ( ص ) — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
ولابن عبد اللّه جابر سمح * بالغزو إذ لأخواته جنح
بالأمس ، إذ قال أبوه يا بنيّ * ما كنت أؤثرك بالغزو عليّ
شرح
الأسد ، وأذن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لجابر بن عبد اللّه بن عمرو بن حرام ، حين ذكر أنّ أباه أمره بالمقام في المدينة على أخواته التسع ) وإليه أشار بقوله : ( ولابن عبد اللّه جابر سمح ) رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ( بالغزو إذ لأخواته ) يتعلق بقوله : ( جنح ) أي : مال لهنّ ( بالأمس ) في غزوة أحد ، ( إذ قال أبوه ) عبد اللّه بن عمرو بن حرام : ( يا بنيّ ما كنت أوثرك ) أي : أقدمك ( بالغزو عليّ ) . قال في « الإمتاع » : ( ولمّا صلّى الصبح يوم الأحد صبيحة أحد ومعه عليه الصّلاة والسّلام وجوه الأوس والخزرج ، وقد باتوا في المسجد على بابه . . أمر بلالا فنادى : إنّ رسول اللّه يأمركم بطلب عدوّكم ، ولا يخرج معنا إلّا من شهد القتال بالأمس ، فخرج سعد بن معاذ إلى داره يأمر قومه بالمسير وكلهم جريح ، فقال : إنّ رسول اللّه يأمركم أن تطلبوا عدوّكم ، فقال أسيد بن حضير وبه سبع جراحات يريد أن يداويها : سمعا وطاعة للّه ولرسوله ، وأخذ سلاحه ، ولم يعرّج على دواء ، ولحق برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وجاء سعد بن عبادة قومه ، وجاء أبو قتادة إلى طائفته ، فبادروا جميعا وخرج من بني سلمة أربعون جريحا ، بالطفيل بن النعمان ثلاثة عشر جرحا ، وبخراش بن الصّمة عشرة جراحات