شرح
تردي بأسد كرام لا تنابلة * عند اللقاء ولا ميل معازيلفظلت غدوا أظنّ الأرض ماثلة * لمّا سموا برئيس غير مخذولفقلت ويل ابن حرب من لقائكم * إذا تغطمطت البطحاء بالجيل « 1 »إنّي نذير لأهل البسل ضاحية * لكل ذي إربة منهم ومعقول من جيش أحمد لا وخش قنابله
وليس يوصف ما أنذرت بالقيلقال : فثنى ذلك أبا سفيان ، ومن معه ، ومرّ به ركب من عبد القيس ، فقال : أين تريدون ؟ قالوا : المدينة ، قال :
ولم ؟ قالوا : نريد الميرة ، قال : فهل أنتم مبلغون عني محمّدا رسالة أرسلكم بها إليه ، وأحمل لكم إبلكم هذه غدا زبيبا بعكاظ إذا وافيتموها ؟ قالوا : نعم ، قال : فإذا وافيتموه . .
فأخبروه أنّا قد أجمعنا السير إليه وإلى أصحابه ؛ لنستأصل بقيتهم فمرّ الركب برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو بحمراء الأسد ، وأخبروه بالذي قال أبو سفيان ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « حسبنا اللّه ونعم الوكيل » .
هامش
( 1 ) من الغطمة : وهو صوت غليان القدر ، وفي نسخة ( بالخيل ) ، والوحش : أرذال الناس وسقاطهم ، والقنابل : الطائفة من الناس ومن الخيل ، الواحد : قنبل وقنبلة .