تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إنارة الدجى في مغازي خير الورى ( ص ) — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
وابن الرّبيع صهر هادي الأمّة * إذ في فداه زينب أرسلت
شرح

فائدة :

ذكر أبو عمر : ( أنّ أبا عزيز هذا أسلم ، وصحب النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم ، وله منه سماع ، وردّ على من قال : قتل يوم أحد كافرا ، بأنّ ابن إسحاق عدّ من قتل من الكفار من بني عبد الدار أحد عشر رجلا ، ليس فيهم أبو عزيز ، وإنّما فيهم أبو يزيد بن عمير .

نأسر أبي العاصي بن الرّبيع ثمّ فكّه :

( و ) أبو العاصي ( ابن الرّبيع ) بن عبد العزّى بن عبد شمس بن عبد مناف « 1 » ، وهو مبتدأ ، وخبره : ( سرّحه ) الآتي ( صهر ) أي : زوج بنت ( هادي الأمّة ) صلى اللّه عليه
هامش
( 1 ) أمه هالة بنت خويلد ، واختلف في اسمه ، فقيل : لقيط ، وقيل : هشيم ، لم يتفق أن أسلم إلّا بعد الهجرة ، قال ابن إسحاق كما في « الإصابة » : ( كان في رجال مكة المعدودين مالا ، وأمانة وتجارة ) . ثبت في « الصحيحين » من حديث المسور بن مخرمة : أنّ النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم خطب ، فذكر أبا العاصي بن الرّبيع ، فأثنى عليه في مصاهرته خيرا ، وقال : « حدّثني فصدقني ، ووعدني فوفى لي » . قال في « روض النّهاة » : ( ولدت له زينب عليا ، دخل النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم مكّة يوم الفتح وهو رديفه ، وتوفي وقد ناهز الحلم ، وأمامة بنت أبي العاص تزوجها علي وقتل عنها ، ثمّ دخل عليها المغيرة بن نوفل بوصية علي رضي اللّه عنه ، ولا يولد لها ، وانقرض أبو العاصي إلا من بنته مريم ، ولم يبق له من الولد إلّا هؤلاء الثلاثة ؛ قال الحافظ عن إبراهيم بن المنذر مات أبو العاص في خلافة أبي بكر ، في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة من الهجرة رضي اللّه عنه ) ا ه